الأحد , أكتوبر 25 2020

أن أكون في حضرة أنوثتك ………… للشاعر/ شربل السالم

هبيني نفسكِ موضوعاً سعيداً لشعري …
فالنساء اللواتي يشبهن القصائد
لا يثرن فضولي .

دعي عينكِ التي إكتشفتُ فيها لوناً جديداً من ألوان البلاغة تلقي نظرةً سريعةً على كلماتي لتمنحها ما تستحقهُ من المعنى .

دعيني أدرك السر الذي جعل الشعر خالداً في كل العصور التي سبقت عصركِ .

قد يكون في طلبي هذا شيءٌ من العنفوان
غير أن التطمُع إلى الأعالي
ليس ممنوعاً على الإنسان .

أن أكون في حضرة أنوثتك
الفكرة هنا تعي ذاتها في عصرٍ كثرت فيه الجلبة و القرقعات و البيانات الشعرية .

إنها تجربة شخصية
تثيرُ في نفسي حالة الشِعر
منتظراً الكلمة التي ستسقط بثقل وحيها
كما تسقط الثمرة بثقل نضوجها .

لا يفاجئني أن يعلو شعري أكثر فأنوثتكِ مع مرور الوقت تزداد توثباً و هيهات أن تخمد .

أنوثتكِ الفوق الواقعية الشعرية في عصرنا هذا
و التي لا تحتك بمشكلات الإنسان و معضلاتهُ
بل تقف في وجه المأساة بوفرة ما فيها من جمالات .

و بما أن الشاعر يشكل صورة عن زمانهِ و عصرهِ
قررتُ أن أتخذ من أنوثتك مثالاً يُحتذى
و دلالةً على المستقبل
فهي في كل آن جديدة … كفصول ربيعٍ تتعاقب
و تؤكد على حق الشاعر في الإستقلالية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: