الخميس , أكتوبر 29 2020

لماذا تحركت “قيادات عسكرية رفيعة” من قطر إلى بلجيكا

انطلقت جلسات الاجتماع الثالث لبرنامج الشراكة الفردية والتعاون بين دولة قطر وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي تعقد في المقر الرئيسي للحلف في العاصمة البلجيكية بروكسل على مدى يومين.

ترأس الوفد القطري المشارك، عبد الرحمن بن محمد الخليفي، سفير قطر لدى مملكة بلجيكا ورئيس بعثتها لدى حلف الناتو، بينما ترأس نيكولا دي سانتيس مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في حلف الناتو، بمشاركة وفد رفيع المستوى من وزارة الدفاع بالإضافة إلى ممثلين عن أجهزة ووزارات الدولة، وفقا لصحيفة “الراية” القطرية.

وأشاد الخليفي في كلمة له بالعلاقات التي تربط دولة قطر بحلف الناتو، حيث وصفها بالاستراتيجية والعميقة، مشيرا إلى المجالات العديدة التي شهدت تعاونا مكثفا بين الجانبين، والتي شملت مجالات استضافة دولة قطر لاجتماعات وفعاليات “‏الناتو”، ومشاركتها في المهمات التي يتولاها الحلف بتفويض من مجلس الأمن وآخرها مهمة الدعم الحازم التي يتولى حلف الناتو قيادتها في أفغانستان.

ولفت إلى أن زيارة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد إلى مقر الحلف في شهر مارس/ آذار الماضي جاءت لتعطي هذه العلاقات دفعة قوية وزخما كبيرا.

كما سلط سعادته الضوء على الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الجانبين مثل الاتفاقية الأمنية واتفاقية تمركز قوات الناتو، بالإضافة إلى برنامج الشراكة الفردية والتعاون بين الجانبين.

وتابع الخليفي:

قطر تم استهدافها من قبل بعض جيرانها الذين فرضوا عليها حصارا قصدوا به النيل من مكانتها ومكتسباتها وسلب قرارها المستقل، إلا أن الشعب القطري حكومة وشعبا ومن خلال وحدة واصطفاف وتلاحم وتكاتف صفهم خلف قيادته الرشيدة كان بمثابة حائط صد قوي في مواجهة الحصار، ونجحوا في تفويت الفرصة على تلك الدول، وخرجوا بمكاسب لا حصر لها جعل قطر أكثر قوة وصلابة، وأكثر اعتمادًا على نفسها في مجالات الإنتاج والتصنيع.

وأشار السفير إلى أن العلاقات بين قطر وحلف الناتو سوف تنعكس إيجابا على الأمن والسلم في منطقة الخليج والشرق الأوسط وبقية العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: