الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

وطني المهاجر والسؤال…..شعر كرم الشبطي

وطني المهاجر والسؤال
الوطن والهجرة المعاكسة حقيقة
طيورنا تبحث عن عش غرام صادق
هذا ما وصلنا أخيرا يا عاهات
اعذروني لا اعترف بهكذا قيادات
مجردين من الأخلاق وهمهم الأحكام
لا ضمير ولا فكر ولا استراتيجيات
نعزفها ونلحنها وهم البغبغاوات
ضياع العمر والقطار المظلم فات
فتتوا المفتت وقسموا المقسم بنا
وكله يرضع غباء ويدعي للمنتصر
احمر واخضر واسود وابيض وغني
موطني موطني باعوه في الاعراس
جمعوا منه المال وخلوه عقل ترباس
وياعيني علي فتح وحماس والجبهات
ضيف عليهم جهاد ومعهم الشوربات
شربونا قهر وظلم وقالوا تحرير
صدقنا الغنيمة وحضرنا السيوف
شهرنا اسلحتنا بوجه المحتل
من حجر لكلاشنكوف وكارلوا مصدي
تطورنا وصرنا بدنا ننتج صواريخ
يمكن نبيعها ونصدر للسوفييت
بعتوا مسشتار يتقصي الحقائق
وشو سر غزة الي بتصنع رغم الحصار
قالوا عيب وهيك اسرار عسكرية لا تخرج
طيب كيف العدو بعرف مكانها وبضربها
معلش غبي ويسأل عن الحقيقة المرة
قلتله ليش هيك بتبوح باسرار النووي
قال يعني انت مش شايف شو بعملوا
ما كل ما يفصصوا بصوروه وبطلعوه النا
اضحكت وقلت والله صدقت وهيك هم بقبضوا
يعني كيف بدهم يعيشوا من غير دمنا
بترضى إلهم يموتوا وهم رافعين شعار
مقاومة ومش راجعين غير بكرش وصنية
عليها لحمة عجل وفتة وبعدها نشرب قهوة
بدر وهنية والحلوى خليها بعد يوم الجمعة
بنكون اتصورنا وارجعنا بعد ما نقول كلمتنا
المرة بدنا نحشد ما هو المصري خذلنا وبطل
لا بتصل ولا بهدي ولا بحلنا مع عباس والسلطة
وقال بده يفرض علينا ورقتهم واحنا الي إقبلنا
نمكنهم من غير ما يكونوا عندنا وبكفي صرافهم
ويبعتولنا شوية نجم ورتب وهيك بنحصص وبنسكت
وما بنعود نقلق محتلنا ولا الامريكي منا وبفرح
معنا ترامبولا وبيرسل مليارات بس نقول إله آه
وافقنا وبدنا نخلص وإلا بنضل نبعت الناس تموت
قلت ياريت هيك تفهم وهي المعادلة والخيبات
من طفل بقدمها وبقلي كنت حمار ومصدقهم
رحت وشفت الموت وفي الآخر طردونا بهيك يوم
مجرد اعلان عن تهدئة وبعدها اكتشفت الحقيقة
واعرفت شو كنت مجرد صغير وواخدينه علي لعبة
شايفين كيف التجربة وقلت وكلي ألم سبقناكم
وخدعونا من قبلكم مليون مرة ومرة وما بنتعلم
عارفين ليش وبكل بساطة علشان احنا بنعشق الوطن
مش مثلهم نجسين ولا بيوم فكرنا نحصد قبل الآوان
وكيف ما عملوا فينا هيهم بعملوا في كل جيل بعدنا
ما قدموا إله غير اترمال وحشيش وموت ليل ونهار
مرة انتحار ومرة شمعات ومرة انفاق ومرة موت جماعي
بس كان حل وفكر فيه الشيطان بشكل دبلوماسي متقدم
علي حساب شعب وباسم الحصار والجشع والضرائب بتعود
مش مثل ما كان في الأول برددوا فيه حق العودة والتحرير

من المسؤول
كان يا ماكان هناك في غزة شيئ اسمه المطار
بعد العمر والهدم اصبحنا ننادي به أن يعود
رغم أنه كان بمواصفات عالمية طلبها الختيار
وكان في وقتها يطمح لتحقيق الأهداف والاحلام
حق العودةوالتحرير حتى وصول نكبة الانقسام
تغير كل شيئ ولم يعد لنا غير الأزمات لغزة
تتصدر الملفات والقضية لوسائل اعلام مبرمجة
يسأل صديقي كيف وصلنا لهذا المضمار الملعون
من خطط لذلك وابقانا نسير في العماء الأسود
هل كان مقصود بالفعل أم مجرد قدر من لعبة
لا يا عزيزي الغالي ولا يوجد في علم السياسة
نحن العرب فقط من نرمي اثقالنا نحو الكلمات
العدو الوحيد من يعرف الحقيقة وكيف يحبكها
بطريقة الوصول الغير معقولة للبعض من خيوطه
سواء بقصد أم من غير قصد يخدمون مطالبه هنا
حفظ الأمن وتفتيت المفتت ولكل مسرحية ابطال
كما يتفنون في توصيل الحالة لحروب وصواريخ
مضللة ولا تصنع غير الضجيج والأصوات العبثية
في كل مرحلة يراد لها أن تطلق في بعض مناطق
فارغة هنا وهناك والضحايا من شعبنا لا تحسب
مجرد أرقام تدول ونحن في العلوم جهلة ونهاب
مطلوب منا التصديق بكل شيئ يقال باسم الشعار
بحثت عن هذا الوطن الذي يجمعنا بهم وصدمت حق
وصعقت وانهرت من ويلات حقائق لم تكتشف بعدها
معقول يكن كل هذا من احزابنا لحركات التحرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: