الأحد , أكتوبر 25 2020

شبكات الجيل الخامس 5 جي بصدد تمكين النمو الاقتصادي في أوروبا، بحسب دراسة لرابطة جي إس إم إيه

                                               

 

 أشار تقرير جديد نشرته رابطة “جي إس إم إيه” اليوم إلى أنّه من المتوقع أن تشكّل منظومة الجوال في أوروبا أكثر من 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة بحلول عام 2022، بيد أنّه لا بدّ من اتخاذ الإجراء التنظيمي الصحيح لتتبوأ أوروبا مكانتها كرائد عالمي في مجال شبكات الجيل الخامس “5 جي” ولإنشاء سوق أوروبية رقمية موحدة حقيقية. وتمّ إصدار النسخة الإقليمية الأخيرة من سلسلة تقارير “اقتصاد الاتصالات الجوالة” الرائدة والخاصة برابطة “جي إس إم إيه” اليوم خلال مؤتمر “موبايل 360” في أوروبا، حيث يجتمع كبار ممثلي قطاع الجوال والهيئات التنظيمية بغية مناقشة مستقبل الاتصالات في أوروبا.

وفي سياق تعليقه على الأمر، قال ماتس جرانريد، المدير العام لرابطة “جي إس إم إيه”: “من المتوقع أن تغطي شبكات الجيل الخامس في أوروبا ما يقرب من ثلاثة أرباع عدد السكان في المنطقة بحلول عام 2025 ومن المتوقع أن تصبح أوروبا ثالث أكبر سوق في العالم لشبكات الجيل الخامس، بعد منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وأمريكا الشمالية. ومع ذلك، يعتمد النجاح في عصر الجيل الخامس على قدرة الحكومات على تنفيذ أطر تنظيمية تطلعية تشجع الاستثمار، وتحفز الابتكار، وتحمي المستهلكين”.

قطاع الجوال يحفز النمو الاقتصادي في أوروبا

في عام 2017، أسهمت التقنيات والخدمات الجوالة في توليد 3.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي1 في أوروبا، وهي مساهمة بلغت 550 مليار يورو من القيمة الاقتصادية المضافة. ومن المتوقع أن ترتفع هذه المساهمة لتصل إلى 720 مليار يورو (4,1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي) بحلول عام 2022. كما وفرت منظومة الجوال في أوروبا 2.5 مليون وظيفة في المنطقة خلال عام 2017، وقدّمت مساهمة مالية عامة بقيمة 100 مليار يورو – لا سيما على شكل ضرائب عامة، بما في ذلك الضريبة على القيمة المضافة، وضرائب الشركات، وضرائب التوظيف.

 

الإصلاحات اللازمة لدفع عجلة التطور الرقمي

 

وبهدف تحقيق الإمكانات الكاملة من شبكة “5 جي”، لا بدّ لأوروبا أن توفر بيئة سياسات أكثر دعماً تجعلها موقعاً مفضلاً للاستثمار. ينبغي أن تسعى التشريعات إلى:

  • تشجيع بيئة قوية مؤيدة للاستثمار تسمح لقطاع الجوال بإجراء استثمارات تعود بالفائدة على المستهلكين في نهاية المطاف؛

  • دعم سياسة من “الخدمة نفسها، والقواعد نفسها” التي من شأنها أن تؤدي إلى تعزيز المنافسة، والابتكار، والرفاهية العالية للمستهلكين؛

  • إتاحة إمكانية الوصول في الوقت المناسب إلى طيف متوائم من الترددات الصحيحة والتوقيت الصحيح وفي ظلّ الظروف الملائمة على المدى الطويل بحيث تتيح لشركات الاتصالات الجوالة الاستثمار في الشبكات والخدمات المستقبلية؛ و

  • تمكين شركات شبكات الاتصال الجوالة الأوروبية من الاستفادة من الإمكانات الكاملة للبيانات للابتكار والمنافسة على الصعيد العالمي في حين تحرص على حماية خصوصية المستهلكين وسريتهم.

أوروبا تستعد للانتقال إلى شبكات الجيل الخامس

                        

تعدّ أوروبا سوق قطاع الاتصالات الجوالة الإقليمية الأكثر انتشاراً في العالم. ووفقاً لتقرير اليوم، بلغ عدد المشتركين المنفردين في الاتصالات الجوالة2 في نهاية عام  2017 ما قدره 465 مليون مشترك، أي ما يمثل 85 في المائة من عدد السكان. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليبلغ 481 مليون-أي 88 في المائة من عدد السكان- بحلول عام 2025.

وعلى الرغم من وجود مساحة كبيرة لنمو شبكات الجيل الرابع في العديد من الأسواق، من المتوقع أن يطلق مشغلو الاتصالات الجوالة الأوروبيون أول شبكة “5 جي” بنهاية هذا العقد. ومن المتوقع أن تمثل شبكات الـ “5 جي” بحلول عام 2025 حوالي 200 مليون اتصالاً، أي ما يعادل 29 في المائة من إجمالي الاتصالات في أوروبا3.

وأضاف جرانريد: “يتولد الزخم في أوروبا الآن مع دخولنا عصر الجيل الخامس، حيث يُجري مشغلو الاتصالات الجوالة التجارب ويستعدون لزيادة الاستثمارات في الجيل الخامس خلال الأعوام القادمة. وفي الوقت الحالي، وفي ضوء الضغوطات المالية والتنافسية المستمرة، يتطلع مشغلو الشبكات الجوالة الأوروبيون إلى أبعد من أعمالهم الأساسية في مجال الاتصالات من أجل استكشاف وإطلاق العنان لموارد إيرادات جديدة في أسواق المستهلكين والشركات على حد سواء عبر مجموعة من القطاعات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: