الأربعاء , أكتوبر 28 2020

رشا فؤاد تكتب ….انتم لم تعرفوا الغليان يوما فلم تتحدثون عنه

“القبض على أب يسرق زى مدرسي لأبنته فى دمياط ”
و صاحب المحل اصر على عمل محضر للاب رغم دموع الاب
الناس اللى بتقول علية حرامى ولازم يتعاقب انتم لم تعرفوا الغليان يوما فلم تتحدثون عنه …لاتظلموه مرتين ارحموه ولتقلوا خيرا اولتصمتوا..
إلى مسؤولين الدولة سرقتم اموال الغلابه وما غناكم الا من تفحشكم واحتكاركم تسكنون قصورا باموالهم وطرقا شيدت من معاناتهم وتتهمونهم بالسرقة ..هم يدفعون الضرائب ويتحملون الاسعار وانتم استوليتم على المكاسب
هو من مات ابناؤه وتنعم ابناؤكم بما سرقتموه من مكاسب ومناصب زورا هو المكافح الذى يلاحق الزمن حتى يكفى اولاده وبيته بالحلال وعندما لا يقدر ليس طمع منه ولكنة خوف على اولادة يمد يده الآخرين ولكن من مثله هم أيضا فى الطحونة الغلاء ….
وانتم تتنعمون بالسحت وتتاففون منه لأنه سارق ولو حتى قوت يومه
هو ان ضغطتم اكثر فسياكلكم باسنانه لانه نزعتوا حقه انتزاعا ولن تمنعه اسوار ظلمكم ولا ضلال اعلامكم ان جاع وثار لن تمنعه جيوش العالم عنكم فكفى ظلما واستفزازا وارحمهم يرحمك الله..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: