الخميس , أكتوبر 29 2020

ومضات “2”……شعر أشرف شبانه

(١١)
كُلَما حاولتُ
الخروجَ مِنكْ
ارتطمتُ بكْ
فاستعدي للصَدمَةْ ؛
قد ارتقيتُ أسوارَالجُرحْ
و انسللت !!

(١٢)
ليلةٌ واحدةْ ٠٠
بين ذراعيّكْ ،
و صدرُك وسادةْ
سلامٌ هي ٠٠٠
حتىٰ آخرِ العُمرْ

(١٣)
قبلةٌ مِنكْ ، تَقتُلني
إنْ لمْ تكُنْ تصدقْ ،
فالأمرُ يسيرٌ جداً
هاكَ شفتاي ٠٠٠
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
و لَقِّني الشهادتين !

(١٤)
وُلِدتْ رُغماً عنكَ
و رُغماً عنكَ تموتْ
و ما بين المولدِ و المَوْتْ
تحتَ التهديدِ الموقوتْ
و تعيشُ العمرَ تتخبطْ
عَمِهاً بفضاءِ الملكوتْ
و تَدَّعي أنكَ حُرْ ؟ !!

(١٥)
إنْ لمْ تَكُنْ عيناكِ إلهامي
هما منْ أجْرَتْا ٠٠٠
علىٰ لساني الغَزَلْ
إذاً ، فمنْ فَعَلْ ؟ !
عيناكِ موضعَ اتهامي ! !

(١٦)
سأُجربُ الليلةَ ٠٠
طريقةَ جديدةَ ،
للنومِ العميقْ
سأتخيلُ أني أهوي
في بئرٍ سحيقْ
تحذير لعينيك ؛
ممنوع الاقترابْ

(١٧)
لستَ أحداً مِنهُم
لكني أرىٰ ملامحَك فيهم
و لا أدري ،
لماذا أشعرُ بالأمانْ ،
حين أرىٰ ٠٠
مَنْ يشبهُونَكْ ؟!!

(١٨)
حينَ أردتُ أنْ أكتبَكِ ٠٠
قصيدي الأشَعرْ
وسوسَ لي الشيطانُ ٠٠
بخيالٍ ٠٠٠
أخطرْ مما أتصورْ
فتعوذتُ منهُ ثلاثاً ،
و توضأتُ ٠٠٠
و أغلقتُ الدَفترْ

(١٩)
ثُمَّ لمَّا أبىٰ جُرحُكْ ٠٠
أنْ يَطيبْ
و تَوَسدَتني الآهـْ
نَشدْتُ صَبرَ أيوبْ ،
علىٰ مُبتَلاهْ
سافرتُ بحُزنِ يعقوبْ ،
حتىٰ اِبيَّضَتْ عيناهْ
و دعوتُ الإلٰهْ
أنْ يَرُدَّ عليَّ بَصيرتي

(٢٠)
هذا ٠٠٠
و قدْ تمَّ فضُ الاشتباكْ
بينَ العقلِ و القلبْ
و انتشرتْ قواتُ ٠٠٠
حِفظِ السلامِ الروحيّ ،
في نقاطِ التماسْ
و جاري استعادة
هدأةِ النفسِ من الأسرْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: