الجمعة , أكتوبر 30 2020

مدحت الزاهد يكتب ….السادات صلى فى القدس فاعلنوها عاصمتهم الابدية

بالنسبة لدعوة الشيخ الازهرى لزيارة القدس والصلاة فى الاقصى دعما لصمود اهلها يلزم التنويه الى :
١- ان السادات زار القدس وصلى فى الاقصى واخترق حاجز الصوت والضؤ وخطب فى الكنيست وكان رد هم اعلان القدس عاصمتهم الابدية على مر الاجيال
٢- وهى اضافت الى ذلك اعلان الكيان الصهيونى الدولة القومية لليهود ونقلت امريكا سفارتها واغلقت مكتب منظمة التحرير وانزلت العلم الفلسطينى واوقفت المساعدات للاونروا وشطبت قضية فلسطين
٣- ان تل ابيب دابت على الترحيب بالتنازلات العربية واستخدامها لصالحها وفى هذه الحالة سوف تستخدم زيارة المصريين وغيرهم لاعلام العالم ان القدس تحت سيادتها مفتوحة لاصحاب الديانات وهى لا تخشى من زيارات عابرة بل من صاحب الحق الاصيل ، اى انها ستسخدم هذه التدفقات لتاكيد سماحتها وتغذية تشددها
٤- ان هذه الدعوة تمثل شذوذا وخرقا لموقف تاريخى للكنيسة المصرية بمنع حج المسيحين وزيارتهم للكيان الصهيونى تضامنا مع الشعب الفاسطينى
٥- ان من يرفض التهويد ويدعم الصمود الفلسطينى عليه ان يهجر السلام الدافىء وصفقة القرن وجاهر برفضه للعدوانية الصهيونية والامريكية ويعمل على بناء كتلة لدعم الحق الفلسطينى ويمتنع عن المناورات المشتركة مع دولة تتبنى سياسة عدوانية تجاه شعوبنا وشعوب العالم
٦- المقاومة وتراكمها وتنمية قدراتها ومن اسلحتها رفض التطبيع هى ، حتى لو طالت مسيرتها ، هى ما يمكن ان تجبر عدوك على التراجع، وعلى الاقل فلست مهزوما مادمت تقاوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: