على ضفاف ذلك النهر العتيق …..نص للكاتب محمد الزهري

 

على ضفاف ذلك النهر العتيق أجلس لأشاهد بقايا حضارة صنعت تاريخ ….. يستحضرني قصة إيزيس و أوزوريس و ذلك العشق الذي لم يتوصلوا بعد إليه ….. موروثنا حضارة ممتزجة بعشق عذري طاهر ….. أشعر بالفخر فأنا ابن الفراعين …. ابن النيل الأسمر بادئ الحضارة و معلم العالمين ….. أنظر حولي الآن …. أبحث عن إمتداد لما بناه الأجداد …. لا أجد …. حضارة أصبحت أسوارها متهالكة لم يعد منها باقيا سوى قصور و قبور و ألغاز تبحث عن حلول …. تاه الأبناء عن طرق الاجداد …. فضاع الأثر و لم يبقى غير الأطلال …. حتى قصص العشق تغيرت ملامحها بتغير النهايات …. و قصة عشقي لم تعد تناسب هذا الزمان …. فابقي حبيبتي حيث انت. … فأنا لا أشبه هذا الزمان … فما أنا إلا بقايا أطلال إنسان ولد في الماضي و عاش في الماضي و حاضري مغاير لما هو في عصرنا ماضي …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.