الخميس , أكتوبر 29 2020

لُمّ الخطايا ………………… للشاعرة/ زينب خليل عقيل

أنا

في قيامةِ جرحِكَ أوقِنُ

وأعلمُ أنّ شموسَ انتظارِكَ

توهِنُ

وأنّ جنوبَكَ مثل شمالك

مُذعِنُ

لأحزانِ غيمةِ تشرين

يا كلّ هذا الجنون

يفرُّ دمًا من شقوقِ

الجفون

فكلّ جراحِكَ

تُزْمِنُ

وكلّ بساتينِ عينيكَ تصهلُ للرّيحِ، قابيلُ يلعنُ ذنبًا بصدرِ أخيهِ

يؤذّنُ

وآلهة التّبر في معصميك

تظل تمصُّ الجراحَ

وتُدمنُ

فكيف

بعينيك نكبرُ؟!! كيف

نقاتلُ كفرَ القلوبِ

ونؤمنُ؟!

فيا موت لُمّ الخطايا

وأوثقْ

حبالَ الفناءِ

خلاصةُ طينِك

أرعنُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: