الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

قصائد مختارة / للشاعرة الفلسطينية : لما الحاج محمد

ما زال هذا العالم يرتكب الكثير من الخطايا

كأن تجنح العصافير للأشجار بدلا من كفك

كأن لا يدرج صوتك كقيمة فنية

 بدلا من سمفونيات موتسارت و باخ

كأن تمشي أصابعك على جلدي

ولا ينبت مكانها الياسمين

كأن لا تصنف تلك الشامة على صدرك

كأكبر ثقب أسود يبتلعني كلما عانقتني

كأن أموت في كل مرة تخونني

و أغافل الموت لأحيا و أحبك من جديد

===========

لم أكن امرأة طيبة على أية حال

كنت أرجم غيابك بهم

و أرجم رغبتهم المتوحشة

بالشامات على جسدي

ظنوها ماء سبيل

فكانت آبارا جافة لا تسمن و لا تغني من ظمأ

أنا أيضا أغويت صديقك الفظ

ثم هاتفت زوجته بموعد لقائنا

هههه.. كان مثيرا للعطف

و هو يمشي خلفها

و لعابه يسيل على فستاني الدانتيل الأسود

و نظراته الجائعة متعلقة بأصابعي

و هي تداعب سلسلتي المتدلية على صدري المرمر

لست امرأة طيبة

لكني لن أتخلص منك

سأتخلص من كل من حولك

و أضحك كثيرا جدا

بينما تتلذذ وحدتك بالتهامك على مهل

=========

أيها المنسي هناك

كفاك تطرق جدران قبرك

ألم أخبرك سابقا

بأن الذين يموتون عشقا

لا يبعثون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: