الجمعة , أكتوبر 30 2020

ربا وقاف تكتب : أمي أعطني بقايا تنورتك 

كل صباحٍ

تتساقطُ اسماءٌ مالحةٌ عن جبيني

تتصارعُ وهذياني..

تفترسني..

وتتركُ وراءها ذاكرةً ثكلى.

في شوارعِ جسدي الضيقة

تعبرُ خنادقَ مهجورة

تمر بآخر عتبة للفرح

كغجرية

تغني مواويل منسية

وتتحس مواضع القبلة الأولى.

من قسّم القلب لحجرتين؟

لي..

أشعر به ألف قصيدة وقبلة.

يا أمي أعطني بقايا تنورتك

أريد أن أخيط منها

لحاف..

فلّة ..

يا أمي لا تعتبي

فحجري حديقة

وأيامي بكل أنواع البكاء حُبلى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: