الثلاثاء , مارس 2 2021

الامين القاتل علي الفيس بوك : الشرطة هي عصا الحاكم لقمع الشعب وكلنا نعيش بالفساد والإفساد

كتب: محمد عوض

فى ظل حالات الاعتداء الممنهجه من قبل تلك الفئه المسماه أمناء الشرطه طل علينا امين الشرطة الذى يعد هو حديث الساعة والهدف الاول للنقاش بين وسائل الاعلام وقادة الرأىالعام بسبب حادثه الشهير بقتل شاب “الدرب الاحمر” فاتحا الباب امام الشعب على أن الشرطة تنتهك الحرمات دون خوف ولا شفقه

 

ولكن سرعان ما تدخل ما يسمون بالقاده والعقلاء فى جهاز الشرطة لتهدأة الموقف والسيطرة عليه فى وسط اشتعال غضب اهل القتيل واهل المنطقة.

كما سارع الرئيس عبدالفتاح السيسي بلقاء وزير الداخلية لوضع حدود صارمة لتعدى رجال الشرطة على المواطنين دون وجه حق واصدر تشريعات لعرضها على البرلمان واقرارها.

 ولكن الغريب الذى اثار الجدل العام على مواقع التواصل الاجتماعى هى منشورات امين الشرطة المتورط فى قتل فقيد “الدرب الاحمر” حيث كتب على صفحته الشخصية على “فيس بوك”، :”الشرطة هي عصا الحاكم لقمع الشعب وكان منهم المرتشين ومستغلى السلطة وليس جميعهم”، جاء ذلك فى تعليق له بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة يناير. 
من جهة اخرى كتب على صفحته الخاصة بتاريخ 23 يناير الماضى:”كل سنة وإنتم طيبين بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة يناير”.

 وأضاف أمين الشرطة فى البوست الذى نشره بتاريخ 23 يناير 2016 : “نشكر السادة المواطنين من أبناء الشعب المصرى الذين وجهوا لنا السب والقذف وأبشع الاتهامات.. ولكن هذا لن يجعلنا نتخاذل يومآ عن واجبنا ورسالتنا السامية فى تقديم أغلى سلعه للمواطن المصرى ألا وهى الأمن والأمان.. ولكننا نقول لهؤلاء من تاجر بالأعضاء البشرية وقام بعمل عمليات إجهاض وأخفى الدواء في المستشفيات الحكومية واستغلها في إجراء عمليات جراحية لحسابه الخاص كانوا اطباء وليست الشرطة”. 

وأضاف مصطفى:”من قام بإهدار الأموال وإختلاسها في عمليات إحلال وتجديد الطرق وشبكات الصرف وخطوط الهاتف والمياة والكهرباء كانوا موظفين عموميين في مختلف وزرات الدولة وليست الشرطة، من قام ببيع الأدوية المخدرة والمؤثرة على الأعصاب هم الصيادلة وليست الشرطة، من كان يأخذ حق الأخرين من المجتهدين ويقوم بتعيين أبنائه في الهيئات القضائية والجامعات وهم فاشلين كانوا رجال القضاء وأستاذة الجامعات وليست الشرطة، ومن رفع اسعار الخضروات والفاكهة من تلقاء نفسه كانوا بائعين..من أخذ الرشاوى فى الكهرباء والضرائب والمياه والاتصالات وكافة مؤسسات الدولة كانوا موظفين وكل هولاء ليسوا من الشرطة، من أفسد وطغى فى حق مصر والمصريين على مدار ثلاثين عامآ وقام بتصدير الغاز الى اليهود كان رئيس جمهورية وليست الشرطة “. 

واختتم مصطفى كلامه قائلا:” بني وطنى .. اعترفوا بالحقيقة..الجميع خان مصر وعبث بها .. لا يعقل أن تحدث ثورة ويدعى الجميع الشرف ويلقى الاتهامات على الآخر، كلنا فاسدون … كلنا شاركنا في إفساد هذا الوطن، كلنا كنا نعيش بالفساد والإفساد، أخيرا….مادمنا كلنا مفسدين ومخطئين..يبقى لازم نعرف أن ربنا بيعاقبنا باللى بيحصل فى البلد”. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: