الخميس , مارس 4 2021

د.أحمد صالح أل زارب يكتب ….‬القدوة في المجال الديني:

وهي تشمل القيادات الذين يعملون في المؤسسات الدينية كالمسجد فضلا عن كافة القيادات الذين يتصفون بالسلوك الديني القويم من وجهة نظر النشء والشباب.
ويُعد المسجد أبرز وأهم المؤسسات الاجتماعية التربوية التي ارتبطت بالتربية الإسلامية ارتباطاً وثيقاً نظراً لعددٍ من العوامل التي أدت في مجموعها إلى ذلك الارتباط والتلازم.
والمسجد في الإسلام يُعد جامعاً وجامعةً،ومركزاً لنشر الوعي في المجتمع،ومكاناً لاجتماع المسلمين،ولم شملهم،وتوحيد صفهم.
وهو بحق أفضل مكانٍ، وأطهر بقعةٍ،وأقدس محلِّ يمكن أن تتم فيه تربية الإنسان المسلم وتنشئته،ليكون بإذن الله تعالى فرداً صالحاً في مجتمعٍ صالحٍ.
ولعل من أهم ما يُميز رسالة المسجد التربوية في المجتمع المسلم أنه يُعطي التربية الإسلامية هويةً مميزةً لها عن غيرها،وأنه مكانٌ للتعليم والتوعية الشاملة،التي يستفيد منه جميع أفراد المجتمع على اختلاف مستوياتهم،وأعمارهم،وثقافاتهم،وأجناسهم؛إضافةً إلى فضل التعلم في المسجد،وما يترتب على ذلك من عظيم الأجر وجزيل الثواب.
فقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله،يتلون كتاب الله،ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة،ونزلت عليهم السكينة،وغشيتهم الرحمة،وذكرهم الله فيمن عنده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: