الإثنين , سبتمبر 21 2020
أخبار عاجلة

أحمد العسكري يكتب ….《 فى ذكرى الحركه التصحيحيه 》 ( الاسد الرجل الذى حول سوريا من مفعول به الى فاعل )

● فى اواخر القرن التاسع عشر هبط مصارع تركى الى قرية ( القرداحه ) السوريه و تراهن مع رجال تلك القريه الوديعه على هزيمته و بالفعل بدأ يسحقهم رجلا وراء آخر ! حتى تقدم له رجل يدعى ( سليمان ) و بدا يصطدم معه و به و ما هى الا دقائق و استطاع سحق ذلك المصارع فأخذ اهالى القريه يقولون ( ان سليمان هذا لا يمكن ان يكون انسانا مثلنا هذا وحش ) و من وقتها اصبح اسمه ( سليمان الوحش ) .. كان احد ابناء هذا الرجل يدعى “على ” تزوج من امرأة ريفيه تدعى ( ناعسه ) و لقد سيطر على قبيلته ( الكلبيه ) و استطاع ان يحصل على امتياز لهم فى وقت الانتداب الفرنسى فقالوا له يوما ( كذب من اسمى اباك وحش ..انك اسد ) و صار من لحظها ( على سليمان الاسد ).. فى اكتوبر ١٩٣٠ انجبت له ناعسه اول اولاده ( حافظ الاسد.) ثم جاء جميل ثم رفعت ..
● ان حافظ ينتمى بحكم المذهب الى الطائفه العلويه او النصيريه نسبة الى ( محمد بن نصير ) و قد احدثكم عن تلك الطائفه فيما بعد و لكنها طائفه تعرضت منذ العصر الايوبى الى العصر العثمانى لاضطهادات بشعه ! مما جعلهم يصعدون الى الجبال المحاذيه للساحل السورى هربا و ملاذا تلك الجبال الى اليوم معروفه بجبال ( العلويين ) و يكفى ان انقل لكم نص ما قاله المؤرخ منير موسى فى اطروحته للدكتوراه بجامعة باريس ١٩٨٨ 《 حتى قبل الحرب العالميه الاولى لم يكن العلوى يجرؤ ان يسير فى طرقات حماه مثلا فلقد كان مهددا بالشتم او الضرب او حتى الذبح و ليس له ديه 》 . ؛ لعب الفرنسيون على ذلك و اسسوا قوات الشرق الخاصه ( بوليس سورى يعمل على ردع التظاهرات المناوئه للانتداب ) تعمدت باريس ان تستند تلك ااقوات على الاقليات و بالاخص ( العلويون و الدروز ) …بعد الجلاء فى ١٧ ابريل ١٩٤٦ قرر البرلمان السورى بضغط من النائب السنى الحموى ( اكرم الحورانى ) تحويل القوات الخاصه الى نواة للجيش السورى و من هنا نفهم سر النفوذ العلوى بالجيش السورى منذ البدايات البعيده .
● كان حافظ الاسد يحلم ان يصبح طبيبا و قد تقدم بالفعل الى الجامعه اليسوعيه فى بيروت و لكن لم يتم قبوله فتقدم باوراقه الى مدرسة الطيران فى حلب و تم قبوله و كان من امهر الطيارين فهو اول طيار سورى يستطيع قيادة ( الميج بنظامها الليلى ) . .
● عقب حرب فلسطين دخلت سوريا فى دوامة انقلابات شهيره ( حسنى الزعيم / سامى الحناوى / اديب الشيشيكلى ) ثم مع عام ١٩٥٤ حدث انقلاب ابيض على الشيشيكلى و خرج و عاد ( شكرى القوتلى ) ليظل حتى وقوع الوحده مع مصر فى فبراير ١٩٥٨ .
● اثناء الوحده خدم حافظ بالقاهره و انجب اولى بناته ( بشرى ) من السيده / انيسه مخلوف ( علويه من الحدادين ) و اسماها بشرى تخليدا لاسم ابنته الاولى التى ماتت و كانت تحمل نفس ذات الاسم ..بالقاهره تشكلت اللجنه العسكريه البعثيه من ٥ ضباط ينتمون للاقليات ( حافظ لاسد و صلاح جديد و محمد عمران _ علويون_ ، عبد الكريم الجندى و احمد المير على _ اسماعيليه ) و كانت اللجنه تهدف لمنافشة احوال الوحده و كانت على اتصال بالفيلسوف ( ميشيل عفلق ) و لكن وقع الانفصال فى ١٩٦١ و انفرطت الوحده و صعد حكم الانفصال على رأسه د/ ناظم القدسى و لكن وقع اضطهاد غير عادى للضباط البعثيين و بالتالى بدءوا يفكرون فى الاطاحه بذلك الحكم و بالفعل فى ٨ آذار ١٩٦٣ تم صعود البعث الى الحكم عن طريق انقلاب عسكرى دبرته ( اللجنه العسكريه البعثيه ) ..و اصبح حافظ الاسد قائدا لمطار ( الضمير ) الحامى لدمشق و بدأ يقترب سيد الطيران من قصر الضيافه و للحديث بقيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: