السبت , سبتمبر 19 2020

خالد إبراهيم يكتب ….بزاف وحبة الرمان الفاسدة

ويحدث أن تحيا مثل شجرة الصفصاف بين الجبال ومرونة الطقس الفاسد
في ظل هيمنة القوى العسكرية والمتصارعة على الأرض في سوريا طولا وعرضاً ، لدينا أحزاب سياسية ومنها نشأت منذ عام 1957 ومنها حديثة التكوين .
عند الجلوس على كرسي وطاولة، والتفكير بعمق المتسائل والمشرد واللاجئ ، وأمامك ملفات السيرة الذاتية للشخصيات السياسية / التخمة المهيمنة / والخصوص بالذِكر الحراك المخجل في غضون سبعة أعواما مضت ، كيف بدأ البعض باللعب على مشاعر الناس ، واتخذوا من أنفسهم قادة حقيقين ، وأنهم أهلٌ للمرحلة وأن مفاتيح أبواب النجاة ستكون بفضل أصابعهم وإفرازات أدمغتهم الصلبة والمصقولة بنياشين الاستقلال أو التحرير، ومن هنا الأفلام الهندية بين أورقة المجلس الوطني الكُردي وأنهر الخيبات المتكررة لدى أغلب الشخصيات والتي تطفوا على سطح هذه المعمعة الثورية والتي لا مكان فيها للمتخاذل المرتزق ولا للجبناء على الأقل في أرشيف التاريخ الذي سيُكتب كل تفاصيل المرحلة بدون رحمة أو شفقة .
المجلس السوبرماني و/ حصان طروادة / كما يزعم البعض من المتصوفيين وبعد مرور ودخول العام السابع وإبقاء التفاؤل والتحليلات الحالمة مُعلقة ماذا قدمَ وماذا سيفعل ؟
لم يُقدم سوى البيانات النارية والاستنكارات والنحيب المتجدد في نهاية كل اجتماع له ، ويلعب دوراً إعلامياً نارياً، كأبطالٍ في الخيال العلمي المعجون في الوهم والخُرافة وهناك على الأرض مجموعات من النشطاء والذين كأنهم مجبورين على المُتابعة ليس حباً بالإنجازات البطولية للمجلس وإنما كرهاً ولمنافسه / تف دم / تارةً ، وتاريخه النضالي والعشائري تارة أخرى ، والجميع هنا يريد حالة كُردية مميزة ولكن كل طرف يريدها لنفسه وبطريقته الخاصة ، ويتميز فشل المجلس على الصعيد السياسي بفشله تنظيمياً والصراع القائم على توزيع الحصص والمناصب .
إن كان المجلس الوطني الكردي يريد النهوض وبكل قوةً عليه الالتفاف والنظر بعين الحقيقة القادمة وعبر مشروع بزاف والذي لا يعتبر نفسه بديلاً للمجلس بل يريد عبر مؤيديه وكامل الشارع الكردي بمثقفيه وأحراره ومستقليه ومنظمات المجتمع المدني الجلوس للحوار والوصول إلى مؤتمر وطني قومي كردي بعد هذا الفشل المنشور على حِبال وتخوم المدن والأقاليم المجاورة ويريد مشروع بزاف عبر مؤتمره إعادة الشخصية الكردية السورية إلى مواضعها السياسية والاجتماعية ونؤكد أن أغلب شخصيات المجلس الوطني ضد هذا المشروع القومي الوطني بصدد أنيهار إمبراطورياتهم الحزبوية الضيقة
الأن وبعد مضي أكثر من سبعة أعوام ما زالوا يفكرون وبعمقً أستراتيجي عن كيفية حقن البيانات المٌنددة ضد ممارسات pyd
هذا المجلس لا يشبه المجالس والتكتلات السياسية ولا يُمكن التعويل عليه ولو بحبة رمانٍ فاسدة خالد إبراهيم كاتب كردي سوريا : ألمانيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: