الإثنين , سبتمبر 21 2020

صباحات غائبة .. شعر : نبيل القبلي

 

هذا الصباح،
صافحت طريقا جديدا.
حملته معي،
حدثني عنك وعن أشياء غريبة.
عن الرقصة الأولى،
القضمة الأولى، الطعنة الأولى
عن كل ما ترسب.
عن كل ما طفى.
خبأت ذلك في جيبي
وعانقت شجرة،
كي أعيد بسمة شاردة لوجهي.
*
أفتش في جيبي
عن قصيدة طائشة،
أهديها لهذا الصباح،
عثرت على فكرة،
ابتسمت في وجهه مصافحا إياه كرجل أعرفه !
*
أحفر في جوف هذا الصباح
باحثا عن أغنية
واضعا كفي على قلبي
وهاتفا مع الريح;
نشيدي الوطني الحميم !
*
ها أنذا أصفر أمام رصيف طويل
مثل بداية عاصفة/ خريف/جسد إنسان فارغ/
أصفّر
في وجه العالم وهذا الصباح.
*
أيها الصباح،
نحن هنا
نحاول الوصول لذاك النور الشحيح
ولو بالأوطوسطوب!
*
لقد شاهدت وجهي على مرآة هذا الصباح.
كان مختلفا،
جميلا،
كما لم يكن من قبل.
ابتسمت له،
وتركته يبتسم كذلك !
*

ها يدي ممدودة
في وجه هذا الصباح ككل يوم
ولا،
من فهم معنى ذلك !
//
التلويح للأمنيات
ليس طلبا للنجدة كما يفهمه البعض !
*
ماذا نفعل صباح الأحد؟
نقرأ قصيدة لشاعر
لا يعرفه أحد في حديقة
نكتب إسمه على جذع شجرة
بينما،
يصْفق هذا الخريف الأبواب
مثل خادم عصبي
*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: