الأربعاء , سبتمبر 23 2020

أشرف الريس يكتب عن: ذكرى زيارة السادات للكيان الصهيونى

فى مثل هذا اليوم مُنذ 42 عام و تحديداً فى 19 نوفمبر عام 1977م الرئيس المصرى محمد أنور السادات يُفجر مُفاجأة كُبرى بذهابه للكيان الصهيونى و إلقائه خطاباً شهيراً بمقر الكنيست الإسرائيلى فى القُدس …
و قد كان ذلك اليوم هو يوم السبت ” عُطلة اليهود ” و كل قادة الكيان الصهيونى و رموزه فى أرض المهبط و ما إنْ توقفت الطائرة حتى تم فتح بابها و نزل السادات على سُلمِها وسط ذهول الإسرائيليين و هلع قادتهم الذين ظنوا أن طائرة السادات عليها « كوماندوز » سيقومون بقتل كل قادتهم ! و قد تسرب هذا الشعور لديهم رغم علمهم أن الزيارة كانت مُرتبة و لكن مُفاجأة السادات لهم فى حرب أكتوبر جعلتهم لا يطمئنون له و لا يثقون به كثيراً …
و قبل تلك الزيارة كان رئيس أركان الكيان الصهيونى ” مُردخاى جور” قد حذر فى الإعلام المرئى و المقروء من أن تكون الرغبة فى زيارة إسرائيل ما هى إلا مُناورة خِداعية من مُناورات السادات للتغطية على عملية أخرى ضد بلاده و لكن مناحم بيجين رفض هذا الرأى بعد وعود مؤكدة من الرئيس الأمريكى ” جيمى كارتر ” و أرسل دعوة رسمية إلى السادات للزيارة بعد أن أعلن الأخير أمام مجلس الشعب المصرى رغبته فى تلك الزيارة ! …
و جديرٌ بالذكر أن ” موشيه ديان ” وزير الحرب الاسرائيلى الأسبق قد قام بدورٍ بارز فى الترتيب و الإعداد لهذه الزيارة بعد أن تخفى فى ملابس عربية و شارب مُستعار ! و التقى فى القصر الملكى فى العاصمة المغربية الرباط مع ” حسن التُهامى ” نائب رئيس الوزراء المصرى فى يوم 16 نوفمبر1977م قبل الزيارة بثلاثة أيام و اتفق معه على الترتيبات برعاية ملك المغرب ” الحسن الثانى ” و الذى ساهم هو و الرئيس الرومانى ” نيكولاى شاوسيسكو ” فى الإعداد لتلك الزيارة المشؤومه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: