حين يرتجف الضوء…..قصيده للشاعره خيرة مباركي


بلى.. هو جرح النفس عمييييييقٌ
فالوجع عميق ..حين يكون صارخا …
يرتّل للأفك ، احتمالات النزيف …
إنه الجرح حين يكون التوزع شظاً
حين تقرعك لفتة الجحيم 
تشعّثُ الذات وتبدّدُها في.. 
الأماسي لتعانق المآسي 
حين تكون أبعاضك مفرّقة …في كل صوبٍ
يقتلك ظمأ اللقاء ..
حين يخنقك الدمع الفاجر 
حين تكون بلا قرار 
أي وجه يحتضنك وظلك مهزوم ياصاحبي ؟
أعجب كيف لا تميد الأرض من صهيله ؟
حين يرتجف منك الضوء 
حين تشفق الزلازل ..
حين تفر من بين الشرايين الأمنيات 
حين ينطق الرعد ..
ألا أيها الساكن في جوف الظلام 
تشوَّكْ ..فشوك الجبال يتوِّج رأسك 
باللهب المؤجَّج .. في نبضك
في الدم 
في عبراتك ..
يعانق صهدا هازئا من.. 
نفس تائهة في بيداء 
تُلجمك بقشيب اللّون الفارِّ ..من حيائه ..
هو الجرح يخطف الزهرة العبقريّة 
ويُبَلْسِمُها بالأمنيات الكاذبة 
بالطّلاسم ..بالبشارة ..
بالقناعات الغائمة 
في السلّم الحلزوني الضيق 
في الرواق الآفل .. وفي غياهب الشجن ..!!
لا تتعجب من النرجسة المنهارة 
على أديم الفجور ..
المتهالكة من بصيص الضوء 
من شفق الحلم، ومن الأزل الفاني ..
في رحيقها المكتوم 
هو الجرح صديقي 
عميييييييق …عميق 
هو الوجع الصارخ 
من مجانيق الروح المكبّرة ..لصلوااااااات …الجنائززز..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.