آخر اللذات…..قصيده للشاعر باسم النادي

 

لَمْ يَعُدْ للحُبِّ طَعْمٌ

لَمْ تَعُدْ شَفَتاكِ حَلْوى في اللّقاءِ
وفي الوَداعْ
ما زِلْتِ
أغنيةَ الهوى
ما زِلْتُ
بَعْدَكِ في الضَّياعْ …

يا آخِرَ اللَّذّاتِ
ذاتي
بَعْد ذاتِكِ
ذاقَتِ الوَيْلاتِ
والرّوحُ التي هَامَتْ بِهَا 
هامَتْ
على الطُّرُقاتِ
أغواها الشِّراع

لا روحَ تأْويها ولا قُبُلاتِ
يَحْرُسُها الصُّداعْ …

يا آخرِ اللَّذّاتِ
ما نَفْعُ الحياةِ
وأنْتِ فيها آيةُ الأوجاع ….

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.