” خلفَ غيمة.. اختفَتْ الأحلام “…..قصيده للشاعره دينا المصري

 

ليلة صيفية 

مُحمله بالعِشقِ،
أتَخَفَّى عَنْ اعيُن الوَاقِع
اطوي المسافات 
ارتَدي الحَنين الشَفافِ.. و احلُمْ.

كم كانَ مُمتعاً 
ذاكَ العالمُ البعيد، 
الذي اخترتُ أَنْ أَعِيشُه بكْ. 
و آهٍ كَمْ كَانَ الحُلمِ حُلوًا.

وهل يُمكن أن أبقى 
على قَيدِ الحُلمْ !! 

أتوَسّلُ للشمسِ ألاَّ تُشرِق ؟ 
يَجِبُ أَلا أُنهي تلكَ الغفوةْ !

لا يَجِبُ أن القَاكَ أَبدًا
كَانَ الواقعُ قاضيًا ناهيًا

و لا يَجُوز أَنْ احلُمْ 
هذا ما حَكَمَتْ بِهِ الشَمسْ.

غَابَ القمر هُناك،
كُفِنَتْ أحلامي بِغيمةٍ بيضاء

صَحَوت مُشوشة تمامًا
لا اُحِبّ الغُيومِ أبدًا.. 
و لا شَيء اكرههُ كثيراً 
مِثلما أكره ضَوء النهار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.