السبت , فبراير 27 2021

بسمه حجازي تكتب ….حقيقة ســــد النهضــــة.. !!

يتفق معظم الخبراء والمحللون الاستراتيجيون على أن الحروب القادمة هي صراعات تنشأ للسيطرة على مصادر المياه في العالم، ومنطقة وادي النيل ليست استثناء إن لم تكن هي محور الصراع القادم، خاصة إن كان شركاء المياه غير متفقين، أو إن كانت هناك جهات تسعى لتستغل أي خلافات بين هؤلاء الشركاء لتوجهها نحو مصالح بلادها، وتاريخ المنطقة يحكي أن صراعاً قديماً كان ينشأ بين مصر وإثيوبيا على حصص مياه النيل، ولكن هذا الصراع كان يبقى دائماً صراعاً محلياً بين دول حوض النيل، و لم يتطور ليصل ما وصل إليه الآن، حيث فشلت الاجتماعات السداسية لسد النهضة بمشاركة وزراء الخارجية والمياه في الدول الثلاثة، أن القاهرة تمسكت بتنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدولية، واحترام المخرجات النهائية للتقرير الختامي للجنة الثلاثية للخبراء حول الدراسات الموصى بها فى التقرير النهائي للجنة الخبراء الدولية خلال المراحل المختلفة للمشروع، طبقاً لمبدأ التعاون فى الملء الأول وإدارة السد، بالإضافة إلى التنسيق بين الدول الثلاث على تنفيذ المخرجات النهائية للدراسات المشتركة الموصى بها فى تقرير لجنة الخبراء الدولية والمتفق عليها من جانب اللجنة الثلاثية للخبراء، بغرض الاتفاق على الخطوط الإرشادية وقواعد الملء الأول للسد والتى ستشمل كافة السيناريوهات المختلفة، بالتوازي مع عملية البناء أن من أسباب الفشل عدم الاتفاق على الخطوط الإرشادية وقواعد التشغيل السنوى للسد، وإخطار دولتي المصب (مصر والسودان) بأي ظروف غير منظورة أو طارئة تستدعي إعادة الضبط لقواعد الملء الأول، وعملية التشغيل، بالإضافة إلى عدم وجود آلية تنسيقية بين الدول الثلاث، لضمان استمرارية التعاون والتنسيق حول التشغيل مع خزانات دولتى المصب.
ان الخلافات تتضمن سعى القاهرة إلى كتابة التزام قانوني جديد فى الملف، مشيرة إلى أن مصر أكدت خلال الاجتماعات أن حصتها من المياه، وحقوق دول الحوض فى التنمية خط أحمر، وشددت على ضرورة الالتزام باتفاق إعلان المبادئ الذى وقعه قادة الدول الثلاث، كما أكدت ضرورة وجود آلية تضمن التنفيذ الكامل لبنود الإعلان، …. ذلك هو المشهد الان ….
يتضح من ذلك ان الهدف هوعملية ضغط على مصر فى مخطط تأمرى دولى ومصر ستناضل ضد هذا المخطط لاخر مدى لانه جزء من مؤامرة خارجية وان هناك طابور خائن عميل فى الد

الداخل جزء اصيل من تلك المؤامرة ويتحدثون عن مسؤلية النظام عن ذلك ولا ندرى مالذى كان مطلوبا من مصر لوقف هذا الخطرومنع بناء السد الاثيوبى هل مطلوب حل الامر حسب المقترحات التى طرحت فى الاجتماع الهزلى بين مرسى وبعض ممثلى القوى السياسية — ليس امام مصر حل ثالث امام مسيرين هما بذل اقصى جهد للاتفاق بين الدول الثلاثة المعنية او ستضطر مصر الى استعمال القوة دفاعا عن حقوق شعبنا وفى كل الاحوال مصروشعبها وجيشها لن يفرطا فى حق الوطن وبدلا من حملة التشهير التى يروجها الخونة الكلاب لو عندهم حل ثالث يطرحوه ويكون لهم الشكرولكنهم يعلمون ان هذا هو الواقع
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: