الأحد , أغسطس 1 2021

هاني عزت بسيوني يكتب ….تجنيد ضباط احتياط بوزارة الداخلية ..

مجرد اقتراح اقدمه للدراسة من جانب الدولة وهو ان يتم التفكير في ” دُفعًا تجنيدية ” للشباب من الجنسين كظباط احتياط بالشرطة المصرية على غرار ما يتم العمل به بالقوات المسلحة بحيث يتم تأهيلهم بمعاهد ضباط الاحتياط لمدة 6 أشهر ، ثم الدفع بهم لتشكيل مجموعات الدرك الأمنية فى الشوارع والتعامل مع الجماهير بالمواقع المختلفه لمدة 3 سنوات هي فترة التجنيد ..
وقد فكرت في هذا الاقتراح بعد التجاوزات التى قام بها أمناء الشرطة وأخرهاجريمة قتل سائق التوك توك بمنطقة الدرب الأحمر اول امس وغيرها من الاحداث التي تورط فيها هؤلاء .. باستعماله سلاحه الميري فى غير فترة الخدمة وفى البلطجة على عباد الله ، والرشاوى ، وغيرها من السلوكيات التى نعلمها جميعا ونعاني منها بشكل يومى ..
وللتذكره فقد كانت بداية ظهور أول أمين شرطة فى مصر عام 1967 بعد ان تم استبدال ” الكونستبل ” على يد وزير الداخلية شعراوى جمعة ، وهو تاريخ إنشاء معهد امناء الشرطة والذي يتبع قطاع التدريب بوازرة الداخلية وله عدة فروع ومعاهد آخري في المحافظات ، وكان الغرض من انشاءه تخريج أفراد امن على قدر من التعليم والمسؤلية والامانة لمساعدة ضابط الشرطة في اداء واجبه ..
ويتم التحاق الطالب بمعهد امناء الشرطة لمدة عامين ، يدرس خلالهما المواد الشرطية والحقوقية ويتم بعدهما تخرجه أمين شرطة ثالث ويتدرج من ثالث إلى ثانى ثم أمين أول ، وبعد مرور 15 عاما بالخدمة يُفترض ان يكون قد مارس عمله الشرطي بكفاءة عالية – مقارنه بضباط الشرطة حديثي التخرج – يتم ترقيتة الى رتبة ملازم شرطة ، كما انه يسمح له ايضا في حالة حصوله على ليسانس الحقوق اثناء الخدمه الالتحاق بكلية الشرطة والتخرج برتبه ملازم !!!
ومن شروط الالتحاق بمعهد أمناء الشرطة ان يكون من ابوين مصريين الجنسية وحاصل على الثانوية العامة أو ما يعادلها .. متمتع بسمعه طيبة ، وأن لا يكون هو أو أحد أفراد أسرته قد سبق اتهامه في قضايا جنائية أو جنح ..
ومن المزايا التي يحصل عليها أمناء الشرطة العمل بوزارة الداخلية فور تخرجه والعلاج على نفقة وزارة الداخلية والاشتراك بنادى أمناء الشرطة..
ويقترب عدد أفراد وأمناء الشرطة الموجودين في الخدمة حاليًا من نصف مليون فرد يمثل ضعف عدد ظباط الشرطة تقريبا !!!
وفيما يخص تسليح أمناء الشرطة فقد وافق وزير الداخلية عام 2013 بعد تنظيمهم إضرابا عن العمل في العديد من المحافظات بتسليحهم بطبنجات شخصية بها 10 طلقات ، وكانوا يسلمون سلاحهم إلي أقسام الشرطة عقب انتهاء ساعات خدمتهم الا انه في ظروف الحالة الامنية التي مرت بها الدولة فقد تم السماح لهم بالاحتفاظ بسلاحهم الميري كل الوقت ..
باختصار ..
هو مجرد اقتراح اقدمه للمسئولين في مصر للدراسة يهدف لحل لنزع فتيل الاحتقان بين الشرطة والشعب ، حيث ان دخول عناصر مدنيه لهذا الجهاز المدني الهام ” وزارة الداخلية ” قد يعطي مزيج من التواصل مع افراد الشعب دون حساسية او ترصد ، وربما يزيل الفجوة او يخفف منها على المدى القصير تمهيدا لازالته نهائيا بالتمرس والتعود ، ويكون بالفعل رمز عملي ناصع لشعار ” شرطة الشعب ” ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: