الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

أمجد دواهده يكتب ….شأن المقاومه اللبنانيه كما هو شأننا

ان اردنا ان نبتعد عن الطائفيه نقول كلمه حق 
لم تكن الخسائر البشريه في لبنان دمى ولا هى من افلام الكابوي فنحن جميعا شاهدناها رغم انتصارات الحزب فيها على اسرائيل المعتديه دائما .
الدول العربيه حاربت اسرائيل مرات حتى بعض الخسائر التي تعرضت لها الدول العربيه ما زالت الشعوب العربيه تحتفل بها نصرا عظيما وبرعايه رسميه … فجائت هذه المقاومه لتثبت للشعوب بان كل نصرا مزعوم عند العرب على اسرائيل وهمي لا صحه له … فعملت المقاومه اللبنانيه في عام 2000 على طرد اسرائيل من جميع الاراضي اللبنانيه كما وفي عام 2006 انتصرت على اسرائيل وكادت ان تسحق كيانها .
نعم ايران وسوريا حينها كانتا السند الحقيقي للمقاومه اللبنانيه ومنذ اليوم الاول في المعركه ورغم الدمار الواضح والذي تعرضت له لبنان في حينها وخصوصا العاصمه بيروت واهل الجنوب تحديدا الا ان ثقه المقاومه وحلفائها ايران وسوريا كانت تقول لن تخرج المقاومه الا بانتصار كبير وكنا في حينها كشعوب نراهن على دمار بيروت وسحق المقاومه وعلى الصعيد الرسمي كان هناك ملوك ورؤساء وبعض الشخصيات الرسميه الكبيره في المنطقه تقول هذه قرارات فرديه اتخذها الحزب لا شأن لنا بنتائجها اشاره منهم لاستمرار الحرب وسحق هذا الحزب والذي كانو يرو به العقبه الكبيره في كل مؤامراتهم ضد شعوبهم .
حزب الله عرئ جيوش عربيه منظمه خاضت حروبها مع اسرائيل من خلال صموده ونصره التاريخي على اسرائيل فمن الطبيعي هنا ان نجد الحاقدين عليه ان يتامروا عليه باستمرار مما ضاقهم الخزي والعار في مقارنه المواجهه .
لست انا هنا مدافع عن حزب الله اللبناني ولكن متابعه الاحداث والمواجهات العربيه جميعها على صعيد اسرائيل نجد بان النصر الوحيد والذي راينا به طعم النصر هو ما قام به هذا الحزب حتى انه هو من سيطر وراهن على وقت المعركه ووقت انتهائها ولم يطلب ولم يستنجد الامم المتحده لايقاف الحرب بل اسرائيل هى من استنجدت بالعالم لوقفها حتى انه اسرائيل ذهبت لتبحث في حينها على نصرا وان كان صغيرا في بعض القرى اللبنانيه لتقول لشعبها ها نحن انتصرنا ولكن كان الحزب بالمراصاد لهم وفي اخر يوم قبل وقف المعركه ادخلت اسرائيل جميع دباباتها وشاهدنا كيف هربت من الاراضي اللبنانيه ودمر قسم كبير منها .
نعلم بان هذا الحزب شيعي طائفي وله انتمائه لولايه الفقيه ومن عقائده التبطين بالتقيه ولكن جميع سياساته واضحه في الداخل اللبناني وهو شريحه كبيره بالمجتمع اللبناني وله نفوذه الواضحه وقوته على الارض اللبنانيه والسوريه كما وانه يملك الان اكثر من 100000 الف صاروخ في كل مره يذكر اسرائيل بها في حاله فكرت اسرائيل باجتياح لبنان وهو كأي حزب منظم الا انه اثبت وجوده عسكريا كما هو حزب المستقبل حليف السعوديه ودول الاعتدال والذي يتراكض خلف المال والعطايا .
اذا فيما يختص بالتدخلات على الارض السوريه فطبيعي جدا ان نرى حزب الله اللبناني يقف بجانب النظام كسداد فواتير للنظام وكما نشاهد الانظمه العربيه تقف ضد النظام السوري حيث اختلط بها الحابل بالنابل وان كان هناك تصفيه حسابات فاولالى بهم جميعا الخروج وعدم التدخل في سوريا وحينها لن نجد دول كبرى تستطيع التدخل في سوريا حيث ستعود سوريا دوله حره مستقله سوى بنظامها او بنظام جديد وبالنتيجه لن ينفعنا ان نبقى نضع اللوم على هذا الطرف او الطرف الثاني من جميع التدخلات … اذا فشأن المقاومه اللبنانيه في سوريا كشأن الانظمه العربيه والتي تتغطرس بها … اما وعلى هذا الوضع لن يكون في سوريا اي حلول والله المستعان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: