الأحد , مارس 7 2021

كمال مغيث يكتب علي الفيس ….البلطجة كنظرية سياسية

الدول تحكمها نظم تعتمد نظريات سياسية تختلف أولوياتها من نظام لآخر:
فمثلا، أمريكا نظامها السياسى نظريته السياسية محورها الديمقراطية.. وكوبا: نظامها نظريته محورها الأيديولوجية .. والبرازيل نظريتها تعتمد على تنمية اجتماعية شعبية ناجزة .. ودول اوربا – بوجه عام – تعتمد على الديمقراطية وعقد اجتماعى يضمن كافة الحقوق لكل المواطنين .. والصين تعتمد نظريها تتضمن خليطا من التنمية والأيديولوجية.. حتى دول الخليج تعتمد نظرية لاهى ديمقراطية ولا أيديولوجية وإنما تقوم على توزيع درجه هائلة من الرفاهية على المواطنين
ولكن نظامنا المصرى يبتدع فى القرن الواحد والعشرين نظرية سياسية تقوم على محور وحيد هو البلطجة
– ويبقى السؤال هل تنجح تلك النظرية فى حكم شعب ثار على طغيان عصابة مبارك وعصابة الإخوان.. وإلى أى مدى ؟ … ويسعد أوقاتكم

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: