الثلاثاء , يوليو 27 2021

ألهبت مفاتن حسنك …..قصيده للشاعر أحمد محمد الأنصاري

ألهبت مفاتن حسنك قلوبا نفت التسليم لغير مناها
ياعذراء تشرنقت بوشاح الجمال
حرائرا غزلتها كواكب الأرواح
تطري وتثنيها بقلوب تغار النسيم إن مس خدرها
تحلت عقود ﻵلئها بجيدها واكتست أثمانها
وقطرات عرقه مسك تتراقص كالندى في صيف القائلة طر حمرة وجنتيها .
وفي الشتاء تدفئ صقيع البرد رشفة لماها
وهي الربيع تختال بنداها
إن تبسمت أشهقت الأنفاس وأشرأبت أعناق الناظرين إليها.
وتمنى كل ذي جاه رضاها
وكل ذي فاقة يرنو إليها.
تبصروا يا عباد الله في خلقه فتبارك الله أحسن الخالقين.
في الفردوس حور مقصورات للمتقين مفازا
وفي الدنيا بين نسائها أنموذج للحور
سيدة أنت لهن
عينان إن أشرقت طأطأ طرف الناظر حياءا
يسائل نفسه أتكون مثل هذه الملاك لمقصر ماربح؟
وإن أبصرها شيخ تقي زاهد لاذ إلى محرابه فطنا
يزداد خشوعا وتضرعا يطلب الصفح نيلك يا منى
وكم لله من كرامات لمن اتقى .
وفي تقوى الله يكون نيل المنى،
فيارب تغمد قلبي برحمة تكن منيتي لي جزاءا وفاقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: