شؤون دولية

ماكرون يعتبر التوجهات نحو عودة العلاقات مع سوريا “قرارا غير مسؤول”

انتقد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، وجود توجهات نحو تطبيع العلاقات مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا لاتفاق وجهات النظر المصرية والفرنسية بشأن الملف السوري.

وقال ماكرون، خلال استقبال نظيره المصري عبد الفتاح السيسي له في القاهرة، إن “نظام [الرئيس السوري بشار] الأسد لم يبد استعدادا للحوار السياسي، وتطبيع العلاقات مع سوريا هو قرار غير مسؤول”.

وحول التعامل المصري والفرنسي مع الملف السوري، قال ماكرون، “نحن نعمل سويا على الملف السوري بهدف التوصل لحل سياسي دائم، ولدينا التقاء في وجهات النظر مع مصر حول هذا الملف”.

ومنذ بدء الصراع في سوريا، أغلقت عدة دول عربية سفاراتها في دمشق، أو خفّضت علاقاتها مع الحكومة السورية، ولكن برزت دعوات عدّة في الأشهر الأخيرة لاستئناف العلاقات واستعادة سوريا بالتالي عضويتها في جامعة الدول العربية.

وأعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق الشهر الماضي، فيما قام الرئيس السوداني، عمر البشير، بزيارة لدمشق، في ذات الشهر، التقى فيها الرئيس السوري بشار الأسد، في زيارة هي الأولى لزعيم عربي للبلاد منذ اندلاع الأزمة السورية.

وتؤيد القاهرة وباريس التوصل لحل سياسي للأزمة السورية بناء على القرارات الدولية، إلا أن باريس شاركت عدة دول غربية في اتهامها لدمشق بالتسبب بمقتل مدنيين باستخدام الأسلحة الكيميائية خلال النزاع الدائر منذ 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى