كتاب وشعراء

لست أدري…..شعر أديبه حسيكه

لست أدري
أي عمر أقتني
كي أجمع ما تبقى من نرجسات دمعي المنثور
ندى قبلتك
و أطوق صدى ما فات
من زقزقات الطيور
حروفا من زهور الأمنيات
و أغتني
من غلالات الصدور
ما وهبني إياه ربي
بين جناحيك
خفق قلبي البديلا

غبت
في رأسك الصغير قبري
وبيت أضواء يديك
فاضت أنواء الروح بالكثير الكثير
من شفق وردتك
و من أفق العطور
تفقدت على مسام جسدي
ينابيع الرحيل
وانعقدت دهشة للماء
بين سرة الوقت
وانقطاع الرجاء
وسكت
فما أوتيت من علم حبك إلا قليلا

أفتني..
ما بال دمي يتوه على وجنتيك
حيث التقيتك تهت
أتلمس على وجه الرحيل
تفاصيل غيابك
وهج العبير بين خلايا السطور
كلما أمعنت في حمى القصيدة
و ارتجيت في ارتعاشة حرفي بلل العبور
من دجى نهر الصباح بعينيك
إلى شقشقات النور
أغرق في متاهات الضياع
وأموت بين ضفتيك موتا جميلا

يا صديقي
كم أنخت ظهري للقدر
أفسحت للطريق إلى رضاك موتي
وكلما ارتفع صوتي إلى إصغاء السماء انحدر
مذ قطعوا حبل سرتي
و أنا انتظر على بياض كفيك حزن نعوتي
و عزائي
أن يزهر على طين تربتي
أقاح قلبي الخجولا

قصرت يداي
وخطاي متسع قدم
و فضائي بلا جناح
يضيق على جهات صدري
بآهات الألم
و حسرتي حلم مباح
لكنه مازال في ليل هواك الطويل مستحيلا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى