كتاب وشعراء

هي….شعر ليلى حمدي

قلَّمتُ أظافري وانتظرتك
كانت الساعة قلبي
والبرق دمي
مشطت شعري ألف مرة
وانتظرتك
كانت الشهقات أسنان مشطي
والرغبة ضفائري
لبست كل فساتيني في ثانية
واتخذتُ من المرآة مسرحي
فلماذا لم تأتِ
و لماذا خلطتَ كحلي
بأدمعي
ونشبت الحرائقَ بعطرِي

هو :
لأنه ليس من بابٍ لمدينةِ الغياب
فكيف أخترق الضوءَ
واستردُّ من الطيور أجنحتي … !

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الرجاء اعتماد هذا التعليق..والغاء التعليق الفائت

    ……….هي قصيدة جميلة ..مكتنزة ..مشبعة ..
    جمالها في هذا الخيال الفياض في رسم صور هي بين التكذيب والصديق..بين الواقع و الحلم..
    مكتنزة بلغة متدفقة معطاءة ….متدفقة بالفاظ قليلة لكنها لا تتوقف عن اعطاء المعاني وتوليدها..
    وهي مشبعة للقارى الى درجة انه تدفعه الى المشاركة في اعادة كتابتها او الاضافة اليها ..وعلى الشاعرة ان تااحظ التعاليق الواردة تحت القصيظة .. عبر فيها القراء عن هذه الرغبة الملحة في مواصلة المتابة برفع السؤال بين التصديق والتكذيب…لكن لا احد منهم يستطيع ان يضيف ..لان القصيدة مكتملة بذاتها …هكذا جاءت وهكذاويجب ان تبقى…
    مرة اخرى اقول هي قصيدة جميلة ..لكل تلك العناصر التي ذكرتها ..واضيف لانها كانت مكثفة ..قليلة الكلام ..كثيرة القول ..مثيرة الخيال ..ثرية المعاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى