رؤى ومقالات

سعيد الشربينى يكتب ….لا لتغير الدستور . لماذا

نختلف أو نتفق بأن دساتير العالم من صنع البشر . فمنها من يصيب ومنها من يخطأ . وكل دستور بمثابة رداء تفصله الشعوب وتتفق عليه وفق عاداتها وتقليدها وحضارتها وظروفها السياسية والجغرافية .
وتآتى بعد ذلك القوانين التى تنظم ذلك للعمل به وطبيقة على الارض مع التزام كافة اطراف المجتمع ما بين حاكم ومحكوم الالتزام بما جاء به وعدم الحيد عنه .
وهذا يعد قمة الديمقراطية وممارسة السياسة على الارض وتكفل حق المشاركة بين ابناء الوطن الواحد فى قيادة سفينة الوطن الى البناء والاعمار وسلامة الشعب وآمنه .

نعم نتفق جميعآ على ذلك ولا خلاف . ولكن دعونا نبحث سويآ فى ثنايا الوطن الذى يسكن فينا الان .
والمرحلة الفارقة والحرجة التى نمر بها جميعآ . فجميعنا لا يستطيع أن ينكر بأننا وعلى مدار أكثر من عقد من الزمان ونحن نعانى على كافة المستويات دون أن يأخذنا الحديث بعيدآ عن ما نصبوا اليه .
وايضآ لايستطيع أحد منا أن ينكر بأننا جميعآ كنا نقف على حافة الهاوية . بل وما زالت اقدامنا ليست ببعيده عنها .
ولكن عناية الله كانت لنا نبراثآ . ليس معنى ذلك أن يفهم من كلامنا أن هذا مدخل للتغير .
بلا هو صوت الحكمة الوطنية التى تدعونا لذلك . دعونا نتفق بأن تسويف ارادة الشعوب والعبث بالدساتير هو ما لا نتفق عليه أو نؤيده . ونطمح فى أن يآتى اليوم الذى تنتقل فيه السلطة فى البلاد بشكلها السلمى الديمقراطى .

وهذا يحدث حينما تكون آمنة مستقرة . فأذا ما كان الوطن يتعرض للتربص ومحاولات التفك به وبشعبه فهذا يدعونا الى الاحتكام الى صوت العقل والوطنية .
فمصر الآن وتحديدآ بعد تأيد الشعب فى 30 يونيو تنعم بقد كبير من هذا الاستقرار والامان . بل وبدأت تضع اقدامها راسخة بين اقدام العالم فى الكثير من المواقف التى جعلت العالم من حولنا يسرع فى تغير مفردات اللعبة السياسية . لأنهم يرون أن مصر فى عصرها الحالى سوف تكون قوة لايستهان بها على كافة المستويات

وما تم من انشاءات ومشروعات واكتشافات وبناء بالداخل والخارج مقارنة بالمقياس الزمنى لكافة حكام العالم . يجعل من مصر فارسآ لاتستطيع اى قوة فى العالم انزاله من فوق ركابه .
بل وينتظرها بناء مستقبلها الحضارى الحديث الذى سيعلى شأن الوطن والمواطن .فما مضى بعد يناير ما هى الا سوعيات فى عمر الوطن . وما يآتى هو استكمال لما بدأنها بعزيمة وعهود ومواثيق اتفقنا جميعآ عليها بأن يستكمل بناء الوطن ودحر الارهاب وهذا ما يحدث .
فليس هناك نوايا لدى اى مواطن بأن نسمح من جديد لعصور صناعة الالوهية من جديد . ولكن الدساتير ايضآ من صناعتنا ويمكن لها أن تتغير وتتبدل ما دام وفق الارادة الشعبية ومصلحة الوطن .
فمعآ نبحث عن صالح الوطن ونحتكم . ونبتعد عن مقولة …لا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى