فيس وتويتر

محمد السمادوني يكتب …لماذا تقدم الغرب وتأخرنا

لماذا تقدم الغرب وتأخرنا ..سؤال مهم جدا كنت اطرحه فى مقابلاتى واجتماعاتى مع كل عائلة فى قريتى عندما كنت مرشحا لمجلس الشعب ..وكنا نأخذ من الاجابة مدخل لوجوب المشاركة فى الانتخابات وعدم الخضوع للمال السياسي الذى كان يستخدمه رجال الاعمال لشراء الاصوات. ثم اشرح اهداف البرلمان التى تتلخص فى رقابة الحكومة وسن التشريعات ثم اقدم نفسي كشخص مؤهل لحمل هذه الرسالة وتمثيل الطبقة المتوسطة كواحد منها يعيش هموم الفقراء والكادحين.
يقول الدكتور محمد عبد الباسط عيد:
العالم المتقدم اللي حضرتك نفسك تكون زيه، واللي ولادك بيركبوا فلوكه يعدوا بيها البحر علشان يعيشوا فيه، وغالبا بيموتوا في البحر…. العالم دا اتقدم بس بعد م انتهى من ظاهرتين:

الأولى: الاستبداد، ودا أنجزه عبر تقييد صلاحيات رئيس الجمهورية، واهمها، ان ينتخب فترتين بحد أقصى، وبعدها يذهب إلى بيته، حتى لو كان ملهما وفظيعا ويوحى إليه.

الثانية: انه قضى على سلطة رجال الدين، الذين يفتونك في كل تفاصيل حياتك، من اول “اطع الحاكم وإن جلد ظهرك وسلب مالك”، حتى تفاصيل دخولك الحمام وارتداء ملابسك.

واعتقد ان الخط الذى انتهجه الان فى كتاباتى يعنى اتساقى مع نفسي ومع مبادئي واننى لا اتلون حسب الظروف السياسية وتقلباتها الكثيرة والكاشفة .
وهذا هو المبرر لأرائي التى يلومنى البعض على الجهر بها عبر صفحتى الشخصية وصراحة النقد الموجه منى للمواقف السياسية المختلفة . فلايزال يرى البعض انه يتعين ان يكون لك قولان فى السلطات القائمة :قول تسره لاصحابك فى الحجرات المغلقة وقول تجهر به فى المجتمع . ويجب ان يكون ماتجهر به مرضيا للسادة الحكام واصحاب السلطة من الخفير حتى الوزير ومن عسكرى المرور الى قاضى المنصة ومن رئيس الحى الى رئيس الجمهورية مرورا بالمحافظ .
انا فى الحقيقة من ضحايا الصدق مع النفس .
ولا ارى اى سبب لتغيير طريقتى .
اقتربت من صديق له باع فى الدوائر الحكومية كنا عندما نجلس سويا اجده متطابق فى ارائه مع ارائي وعندما دعانى لاحد المحافل حيث سيلقى خطبه وجدته ينشئ خطابا مختلفا تماما عما يقوله لنا فى الاجتماعات المغلقة وينهى كلامه بالثناء على النظام ويزيد التحبيشة بالدعاء للسيد رئيس الوزراء وكان وقتها شريف اسماعيل بالشفاء.
صاحبنا عبده مشتاق كان يطمع فى منصب وزارى ..
وال على نفسه ان يكون متكلفا فى كلامه وفى ملبسه فلايخلع البدلة الكاملة ابدا ولا الكرافته الحريرية وبطل يقعد فى قهاوى وسط البلد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى