السبت , يوليو 31 2021

تَعبثُني . . . .قصيده للشاعر طارق عليوه

تَعبثُني . . . °
تِلَك التيّ تَسكُنُني
تَقتُلُني كَخِنجرٍ في قَلَبي
تأسِرُني . . . °
ك طَفلِها . . ”
ك قَلبِها . . ”
ك عَقلِها . . ”
تَغمِرُني . . . °
تَعشقُني هِي وحُبُها تُغرِقُني
تُبحِرُني تَطوفُ بِي وتَعَنقُني
تَمطِرُني . . . °
ك سَمائِها . . ”
ك زَهائِها . . ”
ك دَوائِها . . ”
تَسعِدُني . . . °
تَشعِِلُني نَاراً ثُمَ تُطفِأُني
تَأكُلُني تَارةً ثُمَ تَبلعُني
تَضرِبُني . . . °
ك إبنِها . . ”
ك أُختِها . . “
ك أخيِها . . “
تُوبِخُني . . . °
تََسّتقطِبُني مِنْ الَحدِ
إلى الَحدِ تَسّتعمِرُني
تَحتلُنِي شَهْراً ويَومً تَتَرِكُني
تَستَغِلُني . . . °
ك أُمِها . . ”
ك أبِيها . . ”
ك عَمِها . . ”
تُرهِقُني . . . °
تُكَذِبُني ومنْ ثُمَ تُصَدِّقُني
تَكتِمُني ومنْ ثُمَ تُجَهِرُني
تَجرَحُني . . . °
ك هَمِها . . ”
ك سُمِها . . ”
ك سَيفِها . . “
تَقرعُني . . . °
تَلزِمُني إِليَها ثُمَ تَنثِرُني
تُقَرِبُني إِليَها وتُبعِدُني
تَتَلهْفُني . . . °
ك صَدِّيقِها . . ”
ك حَبيبِها . . ”
ك عَشيقِها . . ”
تَنتظِرُني . . . °
تُشغِلُني وفِكَري يُظجِرُني
تُمهِلُني ولاَ تَهمِلُني
تُفكِرُني . . . °
ك خَطيبِها . . ”
ك زَوجِها . . ”
ك رَوُحِها . . ”
تُحِبُني . . . °
أتُحِبُها • • • ؟
نَعم أُحِبُها وهِّي تُحِبُني
أتَعشقُها • • • ؟
نَعم أعَشقُها وهِّي تَعشقُني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: