رؤى ومقالات

إبراهيم أبو ليفه يكتب ….” الفضائح الجنسية وكوكب القرود “

-لو افترضنا طبقا للمدعو “دارون” ان الانسان اصله قرد وبما تؤكده بعض التجارب العلمية انه الاقرب الينا ذكاءا من جنس الحيوانات ،وبما ان معظم القرود مؤخرتها عارية ،فمعظم من تطّور عن اصل القرود مؤخرته عارية مع فرق اللون والحجم .
-اذا ما تطرقنا لعلم النفس والنظرية الجنسية للمدعو “فرويد” نجد انه يقر بأن كل او معظم مشكلات البشر اساسها جنسي .
-دينيا هناك حالات كثيرة الجنس كان سببا فيها واراد الله ابطالها بالمعجزات حتي انني ظننت ان الفضيحة الجنسية لايمكن ازالتها الا بتدّخل السماء ؛
الاولي كانت في مصر( يوسف عليه السلام وامرأة العزيز )
الثانية كانت في بيت لحم (مريم العذراء عليها السلام وابنها عيسي عليه وعلي نبينا افضل الصلوات وازكي التسليم) .
اما اكثر الفضائح الجنسية كارثية وأشدها علي السماء كانت في قوم لوط .
-سياسيا ما اذكره حسب قراءاتي لتلك الموضوعات وعمري الارضي حادثتان ؛احداها لرئيس وزراء ماليزيا او اندونيسيا والاخري للحاج كلينتون والآنسة مونيكا ومن لا يدري من قرائي الشباب عنهما شيء فعليه بالحاج جوجل .
#السؤال
لماذا الجنس فقط وانحرافاته السلاح الاشد فتكا عبر التاريخ والجغرافيا ؟ الا يستحق هذا السؤال البحث والدراسة ؟
إرجع لعلم النفس قليلا وابحث عن “الفتشية ” و “السادية المازوخية ”
((Sadomasochism))—((Sexual fetishism ))
كنت قرأت فيما سبق عن نوع اخر اعتقده يندرج تحت كلا المصطلحين السابقين ألا وهو ؛اذلال شخص مقصود بعينه بفضيحة جنسية في ثقافتنا (كسر عينه )
-عودة للدين وحفاظه السديد والمُعجز امام كل انحرافات البشر ؛
انهي الجدل نبي الله عيسي عليه السلام في قولته الخالدة
(( من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر ))
– ديننا الحنيف شدّد في حماية الاعراض وثبوت جريمة الزنا وقضايا الشرف وخصوصا في جزئية شهود الواقعة بأن يكونوا اربع ذوي عدل ، وهل يمكن لذو عدل واحد ان يشهد مثل تلك واقعة ؟!.
في بحثي هذا شاهدت “فيديو” لرجل دين سعودي يقر بأن القضاء الشرعي لا يعتبر التسجيل المرئي او الصوتي مُعتّد به امام المحاكم كدليل ادانة او اثبات لواقعة الزنا بأي حال من الاحوال ،واعتقد ان لديه كل الحق فيما تناول ،فما نشاهده من الخداع العقلي والبصري تحت تأثير التكنولوجيا لا حدود له وبه يمكن انتاج فيديو جنسي صحيح لكل ساكن لكوكب الارض وجيراننا في الكواكب الاخري إن وجدوا وكانوا اقل منا تقدما .
علي سبيل المثال لا الحصر اتذكر مكياج مستر كوبر علي وجه رامز جلال ،ببساطة كاست اخراجي محترف وكاميرات عالية الدقة او اي كان نوعها واشخاص تشبهك بدرجة كبيرة في( الوزن والطول واللون ) ويمكن تخطيها ايضا وتكنولوجيا الاصوات وقد قُضي الامر واصبحت بين عشية وضحاها عنتيل الزمان .
ليس دفاعا عن المُبتّز جنسيا فهو في الاصل من وضع نفسه في شبهة الفعل إما لسيرته ،وإما انه كان قد وضع نفسه امام ائمة الانحراف اعتراضا او ابداءا لرأي يخالف سنة القطيع .
السؤال الاهم
لماذا يتكالب الناس بتعطش شهواني غريب تجاه الفضائح الجنسية بالذات ؟ هل هو خلل نفسي ام ديني مغلوط ؟حتي انك لتجد ان اكثر الموضوعات قراءة في كل المواقع تتصدرها كلمة ((فضيحة))
عافانا الله واياكم وجنبنا الوقوع في براثن المعصية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى