الخميس , فبراير 25 2021

خالد طاهر يكتب …..الحوادث الفردية لأمناء شركة قطونيل لتصدير ارواح الفراخ

 مقتنع تماما أن حوادث الاعتداء علي جسد الانسان من القتل والسحل والتعذيب والانتهاك الجنسي واللفظي والضرب المفضي الي موت متعمد مع سبق الاصرار والترصد من السادة امناء ورقباء وضابط الشرطة ليس منهجا متعمدا بل حوادث فردية تماما كل ما في الأمر أنه أضيف لها صبغة التكرار فأصبحت حوادث يومية..ولاشك ان الشرطة المصرية تتعرض الي مؤامرة دولية أطرافها الموساد والاخوان وايران وأمريكا و المافيا الايطالية وجزر الكناري لاتنسي 6 ابليس والاناركيين والاشتراكيين الثوريين ومجلس ادارة العالم وحروب مرتضي منصور والجيل الرابع والخامس من كفته ثري شيف.. فالشرطة المصرية هي الوحيدة في العالم التي تحمي مجتمعاتها ضد الحشرة ضد الفار فلاتقوم بتضحية من اجل مصر وفداء أهلها بالعمل في الصيف فقط والشعب علي الساحل جايب شمسية ومايوه ولكن أيضا تقوم بواجبها في برد الشتاء القارص والثلج والمطر والرياح الشديدة والمعتدلة والمتوسطة تهاجم افرادها بينما مواطنيها ينعمون في دفء امهاتهن تحت الباطنية واللحاف يشربون حمص الشام والبليلة بالمكسرات قبل حظر استيرادها ويشاهدون احمد موسي السهران علشانهم وأفراد الشعب بياكلوا حلاوة ياكلوا جاتوه ياكلوا كل اللي بيحبوه وباباهم موسي زعلان علشانهم ..لهذا غنت فيروز علي لسان الشرطة

لشعبها الحبيب حبيتك في الصيف حبيتك في الشتا ودفنتك في الدرا ويقال في الدرة ..ورا شمس الطرقات والشبابيك ..كما انه لايوجد لا اختفاء قسري ولا حصري ولاحجز تعسفي في مصر وكل مايروج من هذا كاذبا وافتراءا واباطيل جمع باطل ومنور بيتنا ورائه القلة المندسة للايقاع بسلم الموسيقي بين الشرطة والشعب وهدفه تشويه صورة الحليوة وهي ماشية راكبه تاكسي قلت لها بوناسيرا قلت لي روح كلم باباي.. دادي مش هتفرق.. ودادي معه مسدس ميري واللي هيفتح بقه هيأكل ملبن .هتغمض عينك ولادكر ..اقرب جرب هتأكل في دماغك ملبن..فنزع الاظافر و الكهربا في اللي بالي بالك واسطوانة الارض لو عطشانه والتعليق بانبوبة مدعمة وفي طريقها لالغاء الدعم من علي محبسها ليس اسلوب العمل الشرطي ومنهجه حتي مع اعداء الوطن من الارهاربين الذين لا تواجههم اي دولة من الدول و العالم والمجرات سوي رجال الشرطة المصريين الاوفياء الذي ضحوا بارواحهم وشهدائهم مجانا من اجل مصر والزمالك والقارة الافريقية والكواكب وتنفرد الشرطة المصرية انها منضبطة ولا تتخذ من نصوص قانون اللي واقف قدامك بسلاحه معيارا ومنهجا وانما تقتدي بالقانون والدستور وشركة إيكا..هتتخصص..ياجدعان..المزعج من الازعاج مع قلة الحوادث الفردية شبه اليومية التي ينتهجها افراد

من رجال الشرطة البواسل الا يهتز مجلس ساويرس وحزبه المصريين الاحرار وغيره من القوائم والاحزاب في مجلس الشعب الموقر لهذه الحوادث اليومية شبه المتكررة التي تنتاب بعض رجال الشرطة اثناء ممارستهم نقل البضائع والمختفين والجثث المحلية والدولية ..في اوقات العمل الرسمية والغير رسمية والاوفر تايم والشو تايم ويشمل هذا الانزعاج ان رئيس الحكومة ووزير الداخلية علاوة علي مجلس النواب كانوا جميعا في انتظار تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي لمطالبة الحكومة بتقديم قوانين رادعة لمجلس الشعب في خلال 15 يوم للقلة المنحرفة من العاملين في جهاز الشرطة ؟ولاشك ان مصر ومحافظاتها تريد ان تعرف هو أمين الشرطة في مباحث أمن الدولة الذي كان حبيب العادلي بيعطيه 19 مليون جنيه مكأفاة حافز مواجهة أهداف أمنية ما طبيعة عمله وخدماته أيه بالضبط هو وزميله في المطار الذي أخد من نفس البند 14 مليون جنيه..هل كانوا بيقوموا بحوداث فردية يوميا ايضا ولا كشفا عن مخبأ بن لادن مثلا أو قاما بدور محمود عبد العزيز ومحسن ممتاز في مسلسل رأفت الهجان خصوصا ان المستشار زكريا عبد العزيز لما حرض علي اقتحام مبني مباحث أمن الدولة في مدينة نصر وجد داخله في مكتب حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق بدلة رقص شرقي و برنس

نسائي وهو مايؤكد ان مصر كانت في عهده واحة للأمن والتعذيب والترفيه للسادة اصاحب توكيل الحوادث الفردية اليومية وشركائهم ..ومن هنا هل من العملة النادرة لذكاء الفاعل الا يتم التخلص من جثة جوليو ريجيني نهائيا بالدفن في أي صحراء بدلا من تركها في صحراء أكتوبر باعتبارها من الحوادث الفردية اليومية لبعض الافراد الشواذ أو الحرامية أوقاتلين القتلة أو الامنجية ؟ نتمني الايكون من سرق اندروير وبنطلون وظوافر جوليو ليس من شركة أمناء قطونيل للحوادث الفرديةاليومية ليميتد. لأني بالصدفة وجدت خبرا هذا الصباح يقول ان المحكمة العليا في المانيا رفضت دعوي لاباحة ممارسة الجنس بين الانسان و الحيوانات لانه يشكل انتهاك لحقوق الحيوان وقد يسبب ضررا لها ؟! أنها مسألة ضمير وربما يحتاج البعض في هذه الحالة حوادث فردية يومية لينسي ضميره او روحه ويمشي داخل الحيط ويتعود علي التعايش مع أصناف الفراخ ويدعو الله ان يرحمه من يد الفرارخي ..والرسول نفسه يحثنا علي الرفق بالحيوان والقوارير فلماذا لم يوصينا علي روح الفراخ “طيور” أو الانسان ومؤخرته؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: