الأحد , فبراير 28 2021

في خصامه…..قصيده للشاعره ناريمان إبراهيم

تنزلق إلى رائحته
المغروسة في ثيابها
في خزائنها السرية
على أبعاد السرير
تفترش قميصه الأبيض
نظارته السوداء
قلمه الوحيد
وروده الحمراء
موسيقاه المرهفة …
ورقصتهما المفضلة معاً
تنكفئ على دموعها
مستلقية على أشيائه …
يغلبها الحنين
تُبقي الباب مواربا
وفي أول فرصة _ سوى رنين هاتف _
تفرد أجنحتها الموصدة
باتجاه قلبه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: