الأربعاء , مارس 3 2021

سُّودانُ ….نص شعري للشاعر أحمد عمر شيخ

إلى ” عوضية أنجابا ” و ” بكري الأنصاري ” و ” عزيزه ” و” أسامة رقيعة “
وكلّ وجوه السُّودان الجميلة
شامخاً دوماً يا بلدْ
……………………………………………………………………………………..

هـذي المســافـــــــــــةُ والمــدى ألحاني سُّودانُ يهمسُ في الحـَـــــشا سـوداني
وأنا ألامـــــــسُ نبضـــــــــهُ وهــواءهُ يتعانقُ “الهجليجُ” و”البادوبُ” في وجـداني
يا”نـيلُ” يانـــبع المســــــائلِ والــــرؤى خطــوي إليكَ مدامـــــــعي وبــيــــاني
مِنْ “أسمــرا” ,, بنتُ الربيعِ غلالـتي أطوي الـرواحلَ للأصـــــيلِ الحـــاني
قسمــــاتكَ السَّمراءُ مِنْ نقشِ الهوى والمــوجُ في عــــــينيكَ حــــــــدَّ بَنانيْ
” خرطومُ” يا فيض المجامعِ والسَّـــنا بــرقٌ يموســقُ رعشــــــتي ولـسانيْ
أحببتُ فيكَ الحــبَّ ,, لســــتُ براجعٍ والوصلُ ,, منكَ فيكَ ملء جـناني
وروائحُ الـ”دِّلــْكَه” تعـــــطِّرُ هامتيْ والـ”خُمْرةُ ” الوجناتُ فــــيضَ دنانيْ
” كــــســلا” وفضائل الـ”تاكا” هَمَـتْ مطــــــرٌ من العشقِ الفـتيّ الحانيْ
و” بورتسودانُ” المليحـةُ والرجــــــا تنسَـــــابُ فوق مــدارج الألــحانِ
والبنتُ راقتها الحـــــمــائمُ واعتلـــــتْ بـوح الحشائشِ والخريفُ غــــــوانيْ
بنتُ الجزيرة” والأبيِّـض” والشــــــمال و”الدُّومُ”أوتادُ الجــــــــــوى الرَّبانيْ
يابنتُ يالعـس الشـــــــفاهِ تمـخطريْ و”مــــــلاية اللـفّ العــــليـكِ” قِرانيْ
ينداحُ سهمُ النخلِ طيف مواجديْ شجوي المباغت ,, ساحتي ورهانيْ
” راكوبة” الحــــــيِّ العتيقِ ملاءتيْ صيوانُ خدَّكِ ,, مقتــــليْ ,, وطِعانيْ
يابحرنا السَّاجي ,, ثبات مـــــعالميْ ساحُ الـدُّروبِ ,, شـــــواهـدٌ ومثانيْ
سُــودانُ يانهج الـبليل المُـــــــــجتبَى ساحاتكَ الحــرَّه وغـــــــى الشجعانِ
يتنفسُ الوادي العــظيم ويزدهــــي رحلي ومـوئل ناظري ,, وكـــــــــيانيْ
يانيلُ ,, يا بنتٌ تناوشُ عــــــذرها أرتابُ فـي شكـــِّي ,, وفـــــــي إيمانيْ
شتان لـــــــو انَّ الورودَ تمايلتْ !! شعثُ الغصونِ وصرتِ في بستانيْ
جسرٌ يطاولُ باحــــة الدَّار شــــــذى والزهرُ صادٍ والسُّــرى أحـــــــزانيْ
سـودانُ يا أحلى الفـرائدِ والـدُّنــــــــى لونٌ يُــمازجُ خافــقــي ولـــــــــــسانيْ
أرميكَ بالحــــــبِّ المــؤثَّلِ بالرِّضا ومــوارد الشادي ,, أيا إنــســــاني !!
بيتٌ مـن السَّعــفِ الخـــــليلِ وتــلَّــــةٌ مـددٌ من الشهدِ المُذابِ ,, حِسانيْ
يتساءلُ النبضُ العريقُ ومادرى !!
أإرتريٌ أنا ؟! أمْ ياتُرى سودانيْ ؟!
سودانُ..
ياسُودانُ ..
ياسُودانُ ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: