الخميس , مارس 4 2021

ارتفاع ضحايا تفجيرات سوريا إلى 119 قتيلا

ارتفع عدد ضحايا سلسلة تفجيرات وقعت في حمص وفي منطقة السيدة زينب، التي تضم مقاما دينيا، في ريف دمشق، والتي نفذها داعش، إلى 119 قتيلا.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية تفجيري حمص اللذين أوقعا 57 قتيلا على الأقل، فيما أوقعت سلسلة تفجيرات في ريف دمشق لاحقا نحو 62 قتيلا. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، خلال زيارة إلى عمان اليوم، عن اتفاق مؤقت على بنود هدنة فيما تكثفت أعمال العنف على الأرض.

وتصاعدت وتيرة العنف مع تفجيرين بسيارتين مفخختين أوقعا 57 قتيلا على الأقل في حي الزهراء وسط مدينة حمص، كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن من بين القتلى “39 مدنيا على الأقل من ضمنهم طفلة و11 مواطنة، فيما لم يعرف إذا كان الباقون من المدنيين أم من اللجان الشعبية والمسلحين الموالين لها”.

وحصيلة تفجيري حمص هي الأعلى في المدينة منذ التفجيرين اللذان استهدفا مدرسة في حي عكرمة وسط حمص في أكتوبر 2014، وأوقعا 55 قتيلا، بينهم 49 طفلا، بحسب المرصد.

وبث التلفزيون السوري لقطات لمكان التفجير تظهر عددا من السيارات المحترقة وأعمدة من الدخان الأسود. كما أظهرت الصور رجال الإطفاء وهم يحاولون إخماد الحريق وسط حطام متناثر ناجم عن الانفجار، فيما كانت قوات الأمن والمارة يحاولون إسعاف الجرحى.

وأدانت الحكومة السورية التفجيرين معتبرة أن “هذه التفجيرات الإرهابية تهدف لقتل إرادة العمل والعطاء والإنتاج لدى أبناء الشعب السوري”.

من جهته، اعتبر محافظ حمص طلال البرازي التفجيرين “استهدافا للجبهة الداخلية في حمص التي شهدت خلال العام المنصرم حالة من التعافي وعادت الحياة الاقتصادية والاجتماعية إلى طبيعتها”.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية التفجيرين، وقال، في بيان، إن عنصرين فيه “استهدفا بسيارتين مفخختين تجمعات للنصيرية المرتدين في شارع الستين بحي الزهراء في مدينة حمص”، في إشارة إلى الطائفة العلوية التي تشكل غالبية في الحي المذكور وينتمي إليها الرئيس بشار الأسد.

ويسيطر النظام السوري على مدينة حمص بشكل شبه كامل منذ مايو 2014، بعد خروج مقاتلي المعارضة من أحياء حمص القديمة إثر حصار خانق تسبب بمجاعة ووفيات.

من جانب آخر، قتل 62 شخصا وجرح العشرات في سلسلة تفجيرات، اليوم، أحدها بسيارة مفخخة استهدفت منطقة السيدة زينب التي تضم مقاما دينيا في ريف دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: