السبت , فبراير 27 2021

نصف حالة فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية

ينظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية يوم الثلاثاء 23 فبراير الساعة السابعة مساء ندوة لمناقشة المجموعة القصصية (نصف حالة) للأديبة ابتهال الشايب، يناقش المجموعة الناقدان ميسرة صلاح الدين ورانيا ثروت، ويقدم اللقاء الأديب منير عتيبة المشرف على مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية. 

يذكر أن مجموعة (نصف حال) فازت بجائزة الدولة التشجيعية فى العام الماضى، وللكاتبة رواية واحدة هى (يزن) الصادرة عن دار النسيم سنة2015.
كما حصلت ابتهال الشايب على الجائزة الأولي في القصة القصيرة في مسابقة قصر ثقافة الأقصر لعامي 2009و 2010و2012، وجائزة الإذاعة المصرية البرنامج العام، وكرمت من قبل عدة جهات ،أهمها من مهرجان الأقصر الدولي للفنون التلقائية والمسرح.
من أجواء المجموعة: [السائرون في الطريق جميعهم أحذية سوداء أو حمراء أو بيضاء، الجميع ملتصق بالإسفلت الذي يمتدّ في أعلى الحياة من كلّ اتّجاه محتلاً مكان السماء التي هبطت إلى أسفل، تطير عقولهم في السماء حيث يسيرون برؤوسهم على شوارعها الواسعة. اقتربت من منزلي، الأشجار التي تقطن بجواره دفنت رؤوسها في الطبقات الطينية واضعة سيقانها الخضراء في بحور السماء، تركت سيارتي لأسبح في تأمّل هذا العالم الغريب، أين أنا الآن؟ هل أنا حذاء مثل باقي السائرين؟ هل تراني الأشياء مثلما أراها؟ أين الغموض الذي كان يتفتّت أمام فكري؟ مالي أراه الآن متحجّراً لا يلين ولا يهدأ؟ أحاول أن أصعد سلالم منزلي التي تجعلني أهبط إلى أسفل وليس إلى أعلى، أركان منزلي معلّقة بسقف شقّتي بتبعثر، فراشي أيضاً مثبّت بعيداً كأنّه مصباح كهربائي، طيوري التي كانت تعيش في شرفتي باتت تطير متّكئة على رؤوسها، كتبي التي كانت تفتح صفحاتها لي اتّجهت مثل كلّ شيء آخر نحو المجهول، لماذا تبدّل كلّ شيء؟ التعجّب يحاول قتلي.. والخوف أيضاً. من قصة (احتضار محتمل)].

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: