الإثنين , نوفمبر 23 2020

اغسلني أيها المطر …..قصيده للشاعر عبد اللطيف شاكير

اغسلني أيها المطر 
و احملني أجوب الوديان
أطَّهَرُ من رجسي
أو أموت ملئ فمي ماءا 
و أنا الضمآن
احملني و لا تبالي 
حيثما  لفظتني 
فأنا لا زلت أبحث عن عنوان
لا تسألني عن حقائبي 
تمنيت لو أضاعتني 
و أنا يحملني الطوفان
إلى بحر يغسل الدمع 
الذي حَرَّقَ الأجفان 
لا تسألني عن ألهتي
التي نَصَبَتْ لي 
جحيم عشق 
و كأني ما عبدتها في دنياها
و كنت عابد أوثان 
رَسَمَتْ لي صراط وَجْدٍ 
لم أتزحزح عنه بِشِرْكٍ 
و أَعْلَنَتْنِي في آخرتها 
أنني أنا الخسران
سأكفر بها ….
و أعلن إلحادي في بيان
أختمه بختم صَبر 
و إمضاء بدمي الذي  
للتو أعلن ثورة الفوران 
و أنشد أني أنا الحر، الطليق
الذي ما عاش في أكوانها
يوما……. إنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: