الأحد , نوفمبر 29 2020

عناقيد الفرح ……قصيده للشاعره روضه بوسليمي

يسألها ذات غروب …

” كيف أنت يا “غلاي”…؟”

ردت ..و دون تفكير:

– أشتاقك و كفى 

فمسيت عليك بقصائد من حبر المنى.
رد واثقا ، متلعثما:
– أنت شجاعة يا سر الرضى
آنتظري أصابعي و شفاهي
و الهناء…
و أضاف ” أحببتك شاعرة لا أنثى
و أحببتك شاعرة و أنثى..”
أجابت بعد أن خلعت خجلها:
– أنتظر أن أغرف من رأسك
كأسا لا أعود عاقلة بعدها.
سأضع رأسي المرصعة بدرر الهوى
في حصن سليل الوفاء…
هناك..!!!
وجدا…!!! سبسيح كلها
حنوا معتقا…!!! سيرضي كل مسامات رأسها
بقصائد بيضاء عذراء كواعب.
حتى لا ينهشه الخوف عنها بعدها
و حتى لا يجد لروحه التعبة روضة غيرها
بعد أن كان طول و عرض حياته
في ساحة موت لا ينتهي
كان سلاما في ساحات الوغى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: