السبت , مارس 6 2021

د. أسامة سلامة يكتب : راغبو الهوسة والحرائق

 

كطبيب ارفض تماما اى اعتداء او اهانة او مساس بكرامة الاطباء من اى جهة كانت . وعند حدوث اية واقعة من هذا القبيل فيجب اولا ان نسلك كل الطرق المشروعة لاعادة الحق اذا كان حقا بالطبع. وحينما نستنفذ تلك الطرق فهناك الاحتجاج واذا فشل فهناك الاضراب. هذا هو التسلسل العقلانى للامر حسب علمى.

وبناء على ماحدث فى واقعة اطباء المطرية كانت النتيجة الفورية وبعد ساعات هى وقفات احتجاجية!! ..ولو سلكت جميع الهيئات والمؤسسات نفس المسلك فى كل مشكلة فلن يكفينا ال٣٦٥ يوم بالسنة. وسنتحول الى الفوضى المرغوبة والتى يتم استغلالها من قبل ذوى المصالح والاغراض المعروفة جيدا لمن يفهم ويدرك.

ماذا كان المشهد فى وقفة الاطباء ؟

استدعاء اطباء المحافظات الاخرى “للحشد” بفصائل بعينها ؛ ومشاركة عناصر اخرى من فصائل مختلفة ومعروفة لاتمت للطب بصلة ورفع لافتات ليس لها علاقة وتحول الامر الى عداء وسباب ضد الداخلية والدولة .

من اتى بحمزة وجميلة اسماعيل وصباحى وخالد على وجورج اسحاق وام مخنث واخرون الى هذه الوقفة ؟!
 وكيف تركت النقابة “الداعية للوقفة” لهم الساحة لتصدير تصريحاتهم تحت الاضواء وفى الفضائيات ؟ نعلم ان النقابة مخترقة بشدة منذ عقود طويلة بفصيل معروف للجميع.. ؟ فهل كانت النقابة جادة من اجل حق الاطباء فى الوقفة المبكرة (خاصة ان الامر رهن تحقيقات النيابة؟) ام انها وسيلة لتحقيق غاية ما ؟؟؟؟ ولمصلحة من هذه الغاية؟ الايذكرنا ذلك بمشهد يناير ٢٠١١ حينما ازاح فصيل بعينه الشباب من الميدان وقفزوا على منصاته واحتلوها ؟؟؟؟

وتوقعاتى تقول : الى لقاء قريب بنفس السيناريو مع فئات مهنية اخرى .. فمسرح العرائس يعمل.

متى سنفيق من هوسة الزيطة وتبعاتها؟ متى نعمل بجدية من اجل مصر؟ام سنظل نؤجج النار فى كل صغيرة وكبيرة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: