الخميس , ديسمبر 3 2020

” الموت يلاحقهم” السوريين فى مقدمة الغرقى على شواطىء الأطلسى..

تقرير / محمد مصطفى

رصدت المنظمة العالمية للهجرة  حالات الهجرة الغير شرعية منذ الأول من
يناير  ، العام الجارى ، عبر البحر المتوسط
، وشمال افريقيا،  ومن على الحدود التركية
السورية  ، بلغت حتى الان  “أغسطس” من العام الجارى  أكثر من أربعة الاف مهاجر ـ قد لقوا حتفهم
جميعاً، غرقاً…!!

وتعانى الأمة العربية من تكرار محاولات
الهروب من الواقع الأليم الذى خيم  على بعض
الدول العربية ، وجأت نسبة الهروب من سوريا تحت وقع القنابل ،  والقتل 
،

فـــ من الأرض يتواجد  الجماعات التكفيرية  من الدواعش وتنظيمات اخرى  انطلقت من بلادها للقتال فى سوريا او  ليبيا او العراق او اليمن ، لكن الاولى  هى من تتصدر الأرقام الكبرى للضحايا ،  ومن البحر تتواجد البوارج والسفن المقاتلة  ـ جأت من اقصى بلاد الدنيا ، لتقتل العرب ،
وحدهم ، بلا ذنب يذكر ، ومن الجو ، تجد الطائرات  
التى جأت  من دول العالم لكى تقتل الضحايا
، وتترك الجماعات المتطرفة ، ويالا العجب ، ان الطائرات “بعضها” ترمى
للجماعات المتطرفة السلاح ، والطعام ،   ثم تقصف المواطنين المحاصريين  خاصتاً فى سوريا “الحزينة” ..!

والضحايا السوريين يهربون من “ملاحم”
القتال، التى تأتيهم “سواء” من الدواعش او من النظام  السورى ، الذى يحارب  للدفاع عن بلادة   وفى غمار الحرب يسقط الضحايا ً ، لا ذنب لهم
.. سوى انهم وقعوا فى اسر الجماعات ،، او تواجدوا فى مرمى “النيران”
سواء بالخطأ ، او تحت اسر الجماعات الأرهابية، او تحت الحصار

من كل اطراف الحرب،

ويعتبر الهرب من هذا الواقع املاً
“يلتحفون” بة ،ومن اجلة يتساقطون 
غرقاً،

فقد كتب على العرب الموت فى البحر ا وفى الجو  ا وفى البر..!!

وقد أعلنت مؤخراً المنظمة العالمية للهجرة، أن
أكثر من 4 آلاف مهاجر ولاجئ، لقوا حتفهم منذ بداية العام الجاري، ليشهد العدد ارتفاعا
بلغ 26 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ولقي 4027 مهاجرا ولاجئا حتفهم لدى محاولتهم عبور
البحر المتوسط، وعلى طرق شمال إفريقيا والحدود التركية-السورية.

 

وأوضحت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها، أن
أكبر حصيلة للوفيات سجلت في البحر المتوسط، إذ توفي 3120 شخصا بين الأول من يناير و31
يوليو،

ويشكل العبور إلى إيطاليا أكثر الطرق البحرية
خطورة، حيث قتل حتى الآن 2692 شخصا، بفارق كبير عن حصيلة القتلى على الطرق المؤدية
إلى اليونان (383 قتيلا) وإلى إسبانيا (45 قتيلا).

يشار إلى أن المنظمة كشفت الثلاثاء، حصيلتها عن
حوادث الاختفاء في البحر المتوسط، بعد العثور أخيرا على 120 جثة على شواطئ مدينة صبراتة
الليبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: