الإثنين , نوفمبر 23 2020

مدرسة باليه تتحدى التقاليد بالعراق

تتعلم فتيات صغيرات رقص الباليه وحركات أخرى
تتصل بالفن التعبيري، في مدرسة للباليه بمدينة السليمانية، في كردستان العراق
.

المدرسة الخاصة التي تحمل اسم “ليزن”،
أي الرقص باللغة الكردية، هي الوحيدة من نوعها في السليمانية، وتقتصر على تعليم
الرقص، وتمارس نشاطها في دار عرض مستأجرة رغم ضعف التمويل ومحدودية الموارد.

وتدرب المدرسة ما يزيد على 600 تلميذ، معظمهم من
الفتيات، لأن العادات تحظر على الذكور تعلم الفن التعبيري.

وافتتحت المدرسة منذ سنوات، لكنها اضطرت لإغلاق
أبوابها بسبب الاضطرابات في العراق، وموجة الانتقادات التي وجهها لها رجال دين
متشددون، على حد قول مديرة المدرسة.

ويمكن للتلميذات أن يتعلمن الباليه الكلاسيكي
والرقص المعاصر، وتتيح المدرسة الالتحاق بها لطالبات تبدأ أعمارهن من 6 سنوات،
وتستوعب مبتدئات هواة وكذلك راقصات محترفات يأملن استئناف تدريبهن.

ويدفع كل طالب 600 ألف دينار عراقي (ما يعادل 50
دولارا) شهريا، تستخدم في دفع إيجار القاعات وقيمة استهلاك الكهرباء والماء، وثمن
الأزياء.

وتأمل إدارة المدرسة أن تحظى بشهرة مماثلة لشهرة
مدرسة الموسيقى والباليه في بغداد، التي تأسست عام 1968 كأول مدرسة متخصصة في
الفنين في الشرق الأوسط، وفي مجدها كانت ترسل طالبات إلى روسيا والمجر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: