الأربعاء , ديسمبر 2 2020

أرَى كُــلَّ ذي رُوع ……قصيده للشاعر محمد رشاد محمود

أرَى كُــلَّ ذي رُوعٍ قريـرًا وخافِقي

دَءوبٌ كطامٍي المَوجِ يُرغي ويُزبِدُ

حَبيـــبٌ إلى نَفسي المَمـــاتُ لأنَّني

بَغيـــضٌ إلَيَّ الصَّحوُ والجَدُّ هــاجِدُ
وما أنْكَـــرَ القَلـــبُ الحَيَــاةَ زَهَــادَةً
وَلَكِــنَّ وَقعَ النُّكْـــرِ كَالنُّكْــرِ جَاحِـدُ
إذا لَمْ تَكُـــنْ إلَّا الغَضاضَةُ مَوطِنًــا
فَبِئْسَتْ حَيَــاةُ المَرءِ والعَيْشُ زائِــدُ
بِكَــفَّيَّ حَــظُّ المُعسِرِينَ وهَـــامَتِـي
فُوَيــقَ مَجالِ السُّحْبِ والقزمُ راغِدُ
إذا شامَ دَركـِــي الفَدمُ أفنًــا وغِــرَّةً
تَوَلَّيتُ سَبقَ السَّبْقِ والطَّبـعُ رَائِــدُ
ورَوْدِي لهَــــا رَودي الحيَــاةَ نَدِيَّةً
يُرَقْرِقُهَـــا شَدوٌ وغَيـْـــداءُ نَاهِـــــدُ
إذا كـانَ جُلُّ العَيْـشِ جَهْـــدًا وفَاقَةً
فإنَّ مَـــرامَ المَـــرءِ للـــرَّوْحِ راشِدُ
وإنِّـي إذا جـَــارَ الشَّـــقاءُ مُصَفِّــقٌ
جَنــاحًا وإِن يَــذكُ الــرَّخَاءُ مُغَـرِّدُ
تَرَصَّدَني راحٌ مِنَ الفِكْـــرِ رَاجِـحٌ
وأَخْلَفَني بَــذلٌ مِـنَ التِّبْـــرِ جاهِــدُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: