الأربعاء , نوفمبر 25 2020

حربي محمد يكتب …..الاضطهاد الوظيفى

الوظيفة امل كل شاب يسعى الى ايجاد ماكنا له يحقق فيها احلامة وذاتة وقدراتة الفنية التخصصية التى درسها سنين طويلة وبذل من اجلها الجهد والمال …  بالاضافة الى ايجاد دخل ثابت يؤمن له مستقبل آمن لة واسرتة ليحى حياة كريمة …
ولكن الوظيفة فى زمانا هذا عبارة عن اعانة معيشة لتقليل معدل البطالة فالكثير من الشباب يعمل فى مجال ليس تخصصة او دراستة بل يمكن ان يصل بة الحال ان يعمل فى مجال اقل بكثير من تأهيلة العلمى والادبى … ولكن الظروف تضطرة الى هذا من اجل المال .
وكثير من مجالات العمل الحكومى  يقوم هذا العمل بالاكثر على  اثنين او ثلاث من اجمالى عدد الموظفين التى تعد بالمئات فى هذا الجهاز الحكومى  ويسمى كلامنهم سوبر مان او سوبر وامن .
وهؤلاء لا ينطبق عليهم القانون بل يكونوا فوق القانون .
فهم لا يلتزمون بميعاد الحضور ولا الانصراف ولا يلتزمون بالجلوس فى مكان معين وهم من يميزون بالحوافز والبدلات نتيجة انهم يفمهون رؤية الرئيس المباشر لهم ويطبقونها على باقى  الموظفين الكادحين الذى اذا خالفوا حتى ميعاد الحضور والانصراف يعاقبون بقوة القانون وهم من يقومون بالاعمال الشاقة التى تحتاج الى بذل الكثير من الجهد والعرق وخاصا فى اماكن العمل المفتوح ويتعرض فيها الموظف لجميع الاحوال الجوية صيفا وشتاءا .
وهنا ينظرون الى هؤلاء المميزين من الرجال والنساء السوبركيف لا يفعلون كما يفعلون ومع ذلك فهم مميزون عنهم فى كل شئ .
وهنا تتولد الاحقاد لهؤلاء السوبر ويزيد الاحساس بالغبن والاضطهاد من قبل الرئيس المباشر لهم لانهم تطاولوا وتحدثوا عن رجال لهم معنى ولهم قيمة يكفى انهم من اهل الثقة والقرب لقلب الرئيس المباشر ويكفى لهم انهم يفهمون دماغة وينفذون ما هو افيد له ومصالحة الشخصية .. وتقديم الخدمات الشخصية له ولا اسرتة السعيد بمركزة الذى طالما حلم بة ليستفيد منة هو واسرتة واهل الثقة والقريب من القلب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: