الإثنين , نوفمبر 30 2020

مع العيد ……قصيده للشاعر فاضل الرضي

وَلِلْعِي وَالحَلْوَى بِيُوتٌ وَأَشْعُبُ 

دواوينهُ مفجوعةٌ بالدمع تُخْرَبُ 
وَأقْصَى عَرَانِينِ المَجَرّاتِ مُؤصَدٌ 

حِكَايَاتُ سِفْرٍ في المحيط تُغَيّبُ 
عَلَى تَاجِ بِلْقِيسٍ طَوَالِعُ فَرْحَةٍ 
وَأَخْرَى لِآفَاتِ المَجَانِينِ تَذْهَبُ 
تَرَكْنَاكَ يَا يَومَ السّخُونَةِ مُلْهَمَاً 
كَكِسَاءِ عَرَيٍّ ليس باللبسِ يَرْغَبُ 
ولو أنّهم بالأمر أعطوهُ حقّهُ 
لصافح من بالصفح والحمد يدأبُ 
لَمَسْنْا أَحَاسِيسَاً تَجُرّ حُمُولَةً
الكَرَى نَحْوَ جَوزَاءِ لَيلِهِ كَهْرَبُ 
إذا ما عَدُونَا وَاْزْدَحَمْنَا بِسِكّةٍ 
تَرَكْنَا مَآقِينَا لَيَالِيّ تُسْكَبُ 
أَتَينَا مَعَ الآتِينَ وَالغُبْنَ غُرّةً 
بِأَنْمَاطِ بَثّ الضَاعِنِينَ يُصْلَبُ 
هنا النادبات الجانحات لم تعد 
لِتَطْيَرّ إلاّ شبه عجلٍ يُقَلّبُ 
طلعت وهذا العيد فرحاً وبهجةً 
تراقص طفلاً صار بالحيّ يُرْهَبُ 
فجائع عيدٍ من مخاضة غيبةٍ 
تُعَفّرُ أنفاس البرايا وتعذبُ 
وما للطبول الحرب إلا مغبةً 
وإن لم فليس الكير بالنفخ يُطربُ 
وَبِتُّ مِنَ الأوجاع أنكرُ مَنْ مَعَي 
وفيها لذات الأربعين تَقَرُّبُ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: