الإثنين , نوفمبر 30 2020

لَم تَكُن لِتَرْمِي بَأَوزَارِهَا عَليْكْ…..قصيده للشاعره رفيقه المرواني

لَم تَكُن لِتَرْمِي بَأَوزَارِهَا عَليْكْ

لَو لَمْ تُوهمْهَا بِأنْكَ المُخْتَار

وَبِأنّكَ مشجَبُ انْفَلَتَ منْ جِيدِ 

غيْمةٍ ثَقْلى

فأصْطفتْكَ مَريرًا للماء

تُعلّقُ علَى أكْتافهِ عطشَهَا
المَمْهورِ ببلكَ
وَمَا كَانتْ لِتَصْفُو 
بَعْدَ أَنْ كَدّرتْهَا الحِجارَة
َلوْلَمْ تُقْنِعهَا بِأنكَ الخزّافُ الذّي نَذَر 
أَصابعهُ العشر للطّين 
صَدّقَتْكَ 
وَ نسيَتْ أَنّكَ معْصومٌ منَ الحُبّ
تَبيعَ السرّ الوَاحد
بِمَا يُعادُِلهُ مِن المَعَاصِي
نَسِيتْ أنّهَا بِلاَ أجْنِحة 
تُفاوضُ الاتّجَاهَات
تَقيسُ القَاعَ بظفْرِ أدرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: