الأربعاء , نوفمبر 25 2020

وبينما أفتحُ بابَ …..قصيده للشاعره عواطف بركات

وبينما أفتحُ بابَ 
الغيمِ الأسودِ 
لأطير
أحملُ روعةَ النّوارِ
للكائناتِ الصيفية 

في فؤادي الشفيفِ كرفيقِ نبيّ..

عادَ من هناك ساعي البريد

مقطوعٌ عنقه
يتدلى من دمه عناقيدُ هلع

ويداه تحتضنان 
رسائلَ للأحبة في العراق

على الكلمات 
يتمشّى دودُ الخراب

وبين السطور
نعواتٌ لنجمات الصبحِ الشهية

ودجلةُ المذبوحُ يصافحُ 
طواحين الوجع في الفرات

…..
مسكينٌ أنت ياساعي البريد

قتلوكَ قبل أن ترى حبيبي أمامَ بابهِ في بغداد

يدخلُ التاريخَ
من مكتوبِ عاشقةٍ دمشقية 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: