الخميس , ديسمبر 3 2020

يا نوحُ أعِرنِي…..قصيده للشاعر عبدالله بليجان السمعو

يا نوحُ أعِرنِي سفيتكَ لأجزَّ بها عنقَ المسافة
يا نوح لا أملِكُ عمركَ لأخِيطَ بهِ جراحَ فرق التوقيت

كيفَ أوسِّعُ المعنى ؟؟؟
وكلّما دعوتُ حرفاً
إنزوى خجلاً

كيفَ أوسعّ المعنى؟؟؟
بحقِّ الرّبِ
بحقِّ محمدٍّ
بحقّ يسوع

كيف أضيِّقُ المعنى؟؟؟
والجمر يَحفَلُ في الضلوع

كيفَ أضيّق ُالمعنى؟؟؟
وبَنَاني تبكي ملمسكِ 
تحلم أن ترسوا على جلدكِ
تمشي إذ تمشي على خدّك
حتى تغفو في يدكِ

كيف أنصفُ المعنى؟؟؟
وهو أكثر
أذكر في اليوم الحادي عشر لغيابي عنكِ
أنّي رأيتُ أحدَ عشرَ ويلاً
والدمع والقهر رأيتهم لي ساكنين

كيف ينصفني المعنى؟؟؟
أنا رجلٌ يخونكِ في اليومِ ألف مرة
وفي الليل ألف الف مرّة 
أخونكِ …..معكِ 
دون أن تدرين 
نمشي سويّاً دون أن تدرين
أمشّط شعركَ قبل أن تستيقظين
أمشي بيدي على جبينكِ على خدّيكِ والشَّفتين
أغطّيكِ وأواعدكِ كل ليلةٍ على باب الحلم البارحة مثلاً كنتِ تغنين
وقبلها كنتِ تقصّين عليّ حكايانا
أنا وأنتِ…..وإيّانا

كيفَ أقولُ لكِ كل عامٍ وأنتِ ….لي؟؟؟
قبلكِ لم يُخلق الكحلُ الأبيض
بعدكِ أصبح تعريف الياسمين مرهق
فها قطعةٌ منّي تشهد
وما تبقّى منّي يوقِّع
بأن النبوءةَ حكرٌ عليكِ…..
وأنّي نحو راحتيكِ أقصد

كيفَ أقول لكِ كل عامٍ وأنتِ فيَّ أكثر؟؟
أنتِ أمرأةٌ لو غنّت لقصمت ظهر حزني نصفين
امرأةٌ لو مسحت بيدها وجه الوطنِ لفقدت الحرب ذاكرتها
الآاان بإمكانكَ أن تجوب شوارع الوطن عليكَ عيوني عليك السلام 
إمرأةٌ إن لمستني خرجت عروقي من خدرها
إن كتبت غَرَفَت من جمرِ قلبها 
إمرأةٌ إن حرّكت الرّيح شعرها تهيهعت جديلة الشمس

كل عامٍ وأنتِ فيَّ أكثر
كل عامٍ وأنا فيكِ أكثر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: