الأربعاء , نوفمبر 25 2020

دارنا،….مقطع شعري للشاعره وفاء أسدي

دارنا،
كان صوت أبي -عمود الدار- يلون اطرافك
فينهض الفرح منتصبا
بقدميه الاثنتين.
حين مرض أبي

تهشمت الضحكات
وحين طوينا جسده التراب
ضمت جدرانك قلوبنا
فعلی اي الركائز تتماسكين؟
وأي أعمدة تشدك الآن؟
وقد غادرك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: