الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

حلوليّة ……قصيده للشاعره هاله شاعر

و لأنني سليلة هذا الماء

يستكمل النهار انتزاع بريقه

من حنطة الفجر المتمايلة على بشرتي الزرقاء

زرقاء أنا يا غيم

سلّمت الضوء حكاياتي

كي نتبادل إوار اليقظة

أنا وجوريّة منبتها قلب

تخفق احتمالات وضوع

الأرض سيدة يعلوها الغيم زوجا هلاميا

وريدي مترع بأنخابهما

ملامحي صرير الصباحات الوسنة

لم يستعر البنفسج لهيبا فيها

لعابر رحيق

لغمزة أو لمسألة

وبعضي مشتق من الماء والتراب بمدائن الفرح الالهي

صوتي عبور نحو فضاءات بين الأرواح

تكاد تستهلكه الثقوب السوداء

وفرق الكمون بين الأكوان .. لعله انبعاث جديد

يبدء ضبابيا لكنّه هتّاف

أما أنت !!

أيها البعيد عن الخلايا

فنتوق إليك ..

إلى التأنسن

بين شفاهك

هيا رجاء

…….. فلتلفظ اسمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: